النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
قال: أعرفه يا رسول اللَّه و هو الذي غاب عن بني اسرائيل سنين ثم عاد فأظهر شريعته بعد دراستها و قاتل مع (قرسبطيا) الملك حتى قتله.
قال عليه السلام: كائن في أمتي ما كان من بني اسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة، و ان الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى، و يأتى على أمتي زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه و لا من القرآن الا رسمه، فحينئذ يأذن اللَّه له بالخروج فيظهر الاسلام و يجدّد الدين.
ثم قال عليه السلام: طوبى لمن أحبهم و طوبى لمن تمسّك بهم، و الويل لمبغضيهم.
فانتفض نعثل و قام من بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أنشأ يقول:
| صلى العلي ذو العلى | عليك يا خير البشر | |
| أنت النبي المصطفى | و الهاشمي المفتخر | |
| بك اهتدينا رشدنا | و فيك نرجو ما أمر | |
| و معشر سمّيتهم | أئمة اثناعشر | |
| حباهم رب العلى | ثم صفاهم من كدر | |
| قد فاز مَن والاهم | و خاب من عفى الاثر | |
| آخرهم يشفي الظما | و هو الامام المنتظر | |
| عترتك الاخيار لي | و التابعون ما أمر | |