النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
الانسان واحد ثنائي المعنى مركّب من روح و بدن، و انما التشبيه في المعاني لا غير.
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبي الا و له وصي، و ان نبيّنا موسى بن عمران أوصى الى يوشع ابن نون.
فقال: نعم،
ان وصيي و الخليفة من بعدي علي بن أبي طالب، و بعده سبطاي الحسن و الحسين، تتلوهم تسعة من صلب الحسين، أئمة أبرار.
قال: يا محمد فسمّهم لي؟
قال: نعم،
اذا مضى الحسين فابنه علي، فاذا مضى فابنه محمد، فاذا مضى فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه علي، فاذا مضى فابنه الحسن، فاذا مضى الحسن فبعده ابنه الحجة بن الحسن بن علي عليهم السلام، فهذه اثناعشر اماماً على عدد نقباء بني اسرائيل.
قال: فأين مكانهم في الجنة؟ قال: معي في درجتي.
قال: أشهد ان لا اله الا اللَّه، و انك رسول اللَّه، و أشهد أنهم الاوصياء بعدك، و لقد علمت وجدت هذا في الكتب المتقدمة، و فيما عهد الينا موسى عليه السلام: اذا كان آخر الزمان يخرج نبي يقال له أحمد خاتم الانبياء لا نبي بعده، يخرج من صلبه أئمة أبرار عدد الاسباط.
فقال: يا أبا عمارة أتعرف الاسباط؟
قال: نعم يا رسول اللَّه انهم كانوا اثني عشر، قال: فان فيهم لاوي بن أرخيا.