النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
به في الناس و بلّغتهم ما أمرني اللّه بتبليغه»،
و قال له:
«اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي أولئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللاعنون»
ثم بكى النبي صلى الله عليه و آله فقيل مما بكاؤك يا رسول اللّه؟ قال: أخبرني جبرئيل عليه السلام انهم يظلمونه ويمنعونه حقه، و يقاتلون ولده و يظلمونهم بعده، و أخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربه عزوجل ان ذلك يزول اذا قام قائمهم وعلت كلمتهم و اجتمعت الامة على محبتهم و كان الشاني لهم قليلًا و الكاره لهم ذليلًا، وكثر المادح لهم و ذلك حين تغيّر البلاد و تضعف البلاد و الاياس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم، قال النبي صلى الله عليه و آله:
اسمه كاسمي و اسم أبيه كاسم أبي و هو من ولد ابنتي، يظهر اللّه الحق بهم و يخمد الباطل بأسيافهم، و يتبعهم الناس بين راغب اليهم و خائف لهم.
قال: و سكن البكاء عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال:
معاشر المؤمنين ابشروا بالفرج، فان وعد اللّه لا يُخلف و قضاؤه لا يُرد و هو الحكيم الخبير، فان فتح اللّه قريب، اللهم انهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً، اللهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم و احفظهم و انصرهم و أعنهم و أعزّهم و لا تذلهم و اخلفني فيهم انك على كل شي قدير.
(١٧)
روى بالاسناد عن علي بن قاسم عن أبيه قال:[٢٩٤] سمعت زيد بن علي يقول: انما المعصومون منا خمسة لا و اللّه مالهم سادس وهم الذين نزلت فيهم الآية: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس و يطهّركم تطهيراً رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام و التحية و الاكرام و رحمة اللّه و بركاته،
[٢٩٤] تفسير فرات الكوفي: ٤٦٤-/ ٧، ص ٣٣٩.