النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
فقال:
تسعة من صلب الحسين و المهدي منهم، الخبر.[١٧]
(٥)
روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله باسناده عن مجاهد عن ابن عباس قال:[١٨] قدم يهودي على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقال له «نعثل» فقال: يا محمد اني أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فان أنت أجبتني عنها أسلمت على يديك، قال: سل يا أبا عمارة.
فقال: يا محمد صف لي ربّك.
فقال صلى الله عليه و آله: ان الخالق لا يوصف الا بما وصف به نفسه، و كيف يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه، و الاوهام أن تناله، و الخطرات أن تحده، و الابصار الاحاطة به؟ جلّ عما يصفه الواصفون، نأى في قربه و قرب في نأيه، كيّف الكيفيّة فلا يقال له كيف، و أيّن الاين فلا يقال له أين، هو منقطع الكيفية فيه و الاينونية، فهو الاحد الصمد كما وصف نفسه، و الواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد.
قال: صدقت يا محمد، فأخبرني عن قولك: «انه واحدٌ لا شبيه له» أليس اللَّه واحد و الانسان واحد؟ فوحدانيته أشبهت وحدانية الانسان.
فقال عليه السلام: اللَّه واحد حقيقي أحدي المعنى أي لا جزء و لا تركيب له، و
[١٧] مناقب آل أبي طالب: ج ١، ص ٢٠٩ و ٢١٠.
[١٨] ينابيع المودة: ٤٤١-/ ٤٤٢.
البحار: ٣٦، ١٠٦/ ٢٨٣.
كفاية الاثر: ١١-/ ١٦، و في طبعة قديمة: ٢ و ٣.