النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٤ - آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون
مبتلى، و لولا علي لم يعرف حزبي و لا أوليائي و لا أولياء رسلي.[٢٥٥] (٦)
روى فرات الكوفي بسنده عن حذيفة اليمان قال:[٢٥٦] دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه و آله و هو يقبّل فاطمة عليها السلام و قالت: يا رسول اللّه أتقبّلها و هي ذات بعل؟ فقال لها: أما و اللّه لو عرفت وُدّي لها لازددت لها وداً، انه لما عرج بي الى السماء الرابعة أذّن جبرئيل عليه السلام و أقام ميكائيل، ثم قال لي: أذّن، قلت: أؤذّن و أنت حاضر فقال: نعم، ان اللّه عزوجل فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين و فضلت أنت خاصة يا محمد، فدنوت فصلّيت بأهل السماء الرابعة فلما صرت الى السماء السادسة اذا أنا بملك من نور على سرير من نور و حوله صفٌّ من الملائكة فسلّمت عليه فردّ علي السلام و هو متكي فأوحى اللّه تعالى اليه: أيها الملك سلّم عليك حبيبي و خيرتي من خلقي فرددت عليه السلام و أنت متكي؟ فوعزّتي و جلالي لتقومنّ و لتسلّمنّ و لا تقعد الى يوم القيامة، فقام الملك و عانقني، ثم قال: ما أكرمك على رب العالمين!
فلما صرت الى الحجب نوديت: آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه فألهمت
[٢٥٥]
\iُ المصادر:\E
مناقب الخوارزمي: ١/ ٢١٥ و في طبعة تبريز، ص ٢٤٠.
رواه ابن المغازلي في المناقب.
الحمويني في فرائد السمطين طبعة بيروت.
الحافظ الزرندي في نظم درر السمطين: ص ١١٤، طبعة القضاء.
العلّامة عطاءاللّه الهروي في الاربعين: ح ٣٩، ص ٧٠.
الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة: ص ١٣٣، طبعة اسلامبول.
[٢٥٦] تفسير فرات: ٤٨-/ ٣١، ص ٧٥.