النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٥ - و كل شي أحصيناه في امام مبين
الانساب و فصل الخطاب و اني لصاحب الكرّات و دولة الدول، و اني لصاحب العصا و الميسم و الدابة التي تكلّم الناس.
(٨)
عن يزدان بن ابراهيم، عمن حدّثه من أصحابه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٢١٩] سمعته يقول: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
و اللّه لقد أعطاني اللّه تبارك و تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدٌ قبلي خلا محمداً صلى الله عليه و آله، لقد فتحت لي السبل و علمت الانساب و أجرى لي السحاب و علّمت المنايا و البلايا و فصل الخطاب، و لقد نظرت في الملكوت باذن ربي فما غاب عني ما كان قبلي، و لا فاتني ما يكون من بعدي، و ان بولايتي أكمل اللّه لهذه الامة دينهم و أتمّ عليهم النعم و رضي لهم الاسلام اذ يقول يوم الولاية لمحمد صلى الله عليه و آله: يا محمد أخبرهم: اني اليوم أكملت لهم دينهم و أتممت عليهم نعمتي و رضيت لهم الاسلام ديناً، و كل ذلك منّاً من اللّه منّ به عليّ فله الحمد.
(٩)
روى الصفار رحمه الله باسناده عن حمران قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول و أناس من أصحابه حوله:[٢٢٠] اني أعجب من قوم يتولّوننا و يجعلوننا أئمة ويصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة اللّه ثم يكسرون حجّتهم، و يخصمون أنفسهم، بضعف قلوبهم فينقصون حقّنا و يعيبون ذلك علينا من أعطاه اللّه برهان حق معرفتنا و التسليم لامرنا، أترون أن اللّه تبارك و تعالى افترض طاعة أوليائه على
[٢١٩] بصائر الدرجات: ٤/ ٢٢١.
[٢٢٠] بصائر الدرجات: ٣/ ١٤٤.