النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٢ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
من ولده،
ينفون عن التنزيل تحريف الغالين و انتحال المبطلين و تأويل المضلّين، تاسعهم قائمهم و هو ظاهرهم و هو باطنهم.
(٥)
علي بن ابراهيم رحمه الله في قوله تعالى: اللّه يصطفي من الملائكة رسلًا و من الناس قال: أي يختار و هو جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت، و من الناس الانبياء و الاوصياء، فمن الانبياء نوح و ابراهيم، و موسى و عيسى، و محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين، و من هؤلاء الخمسة رسول اللّه صلى الله عليه و آله
و من الاوصياء أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام.[١٣٣]
(٦)
روى الصدوق بسنده عن الاصبغ بن نباتة، عن عبد اللّه بن عباس قال:[١٣٤] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لما عرج بي الى السماء السابعة و منها الى سدرة المنتهى، و من السدرة الى حجب النور ناداني ربي جل جلاله: يا محمد أنت عبدي و أنا ربك فلي فاخضع و اياي فاعبد و عليّ فتوكّل و بي فثق، فاني قد رضيت بك عبداً و حبيباً و رسولًا و نبيّاً
و بأخيك علي خليفة و باباً فهو حجتي على عبادي و امامٌ لخلقي،
به يعرف أوليائي من أعدائي و به يميّز حزب الشيطان من حزبي و به يقام ديني و تحفظ حدودي و تنفّذ أحكامي، و بك و به و بالائمة من ولده أرحم عبادي و امائي و بالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي و تهليلي و تقديسي و تكبيري و تمجيدي، و به أطهّر أرضي من أعدائي و أورثها أوليائي، و به اجعل كلمة الذين
[١٣٣] البرهان: ج ٣، ١/ ١٠٤.
[١٣٤] أمالي الصدوق: ٤/ ٥٠٤.