النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
من لامّتك من بعدك؟ قال: اللّه أعلم، قال:
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجّلين،
قال: ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام لابي بصير: يا أبا محمد و اللّه ما جاءت ولاية علي عليه السلام من الارض و لكن جاءت من السماء مشافهة.
(٢)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[١٢٨] ان جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه و آله فقال له: يا محمد ان اللّه يبشّرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أمّتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة، تقتله أمتي من بعدي، فعرج ثم هبط عليه السلام فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي، فعرج جبرئيل عليه السلام الى السماء ثم هبط فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام و يبشّرك بأنه جاعل في ذريته الامامة و الولاية و الوصية.
فقال: قد رضيت ثم أرسل الى فاطمة أن اللّه يبشّرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت اليه: لا حاجة لي في مولود مني، تقتله أمتك من بعدك، فأرسل اليها أن اللّه قد جعل في ذريّته الامامة و الولاية و الوصية، فأرسلت اليه أني قد رضيت: فحملته كرهاً و وضعته كرهاً و حمله و فصاله ثلاثون شهراً حتى اذا بلغ أشدّه و بلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك ... الخ الآية.
[١٢٨] الكافي: ج ٢، ٤/ ٤٨٥، الطبعة المترجمة.