النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣١ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
(٣)
روى الثقة الصفار بسنده عن عقبة عن أبي جعفر عليه السلام قال:[١٢٩] ان اللّه خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب و كان أحب أن يخلقه من طينة الجنة، و خلق من أبغض مما أبغض، و كان ما أبغض أن يخلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال، قال: قلت: أي شي في الظلال؟ قال: ألم تر اذا ظلّك في الشمس شي و ليس بشي، ثم بعث فيهم النبيّين يدعونهم الى الاقرار باللّه و هو قوله: و لئن سئلتهم من خلقهم ليقولنّ اللّه[١٣٠]، ثم دعاهم الى الاقرار بالنبيين فأقرّ بعضهم و أنكر بعضهم ثم دعاهم الى ولايتنا فأقر و اللّه بها من أحبّ و أنكرها من أبغض، و هو قوله: فما كانوا ليؤمنوا بما كذّبوا به من قبل[١٣١] ثم قال أبو جعفر عليه السلام: كان التكذيب ثمّة.
(٤)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه صلوات اللّه عليهم قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:[١٣٢] ان اللّه عزوجل اختار من الايام الجمعة، و من الشهور شهر رمضان، و من الليالي ليلة القدر، و اختارني على جميع الانبياء،
و اختار منّي علياً و فضّله على جميع الاوصياء، و اختار من علي الحسن و الحسين، و اختار من الحسين الاوصياء
[١٢٩] بصائر الدرجات: الباب ١٢، ح ١/ ١٠٠.
[١٣٠] الزخرف: ٨٧.
[١٣١] الاعراف: ١٠١، يونس: ٧٤.
[١٣٢] كمال الدين: ج ١، ٣٢/ ٢٨١.