النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٩ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
الفصل السابع و الثلاثون:
اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
(١)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن علي بن أبي حمزة قال:[١٢٧] سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السلام و أنا حاضر فقال: جعلت فداك كم عرج برسول اللّه صلى الله عليه و آله؟
فقال: مرّتين فأوقفه جبرئيل موقفاً فقال له: مكانك يا محمد، فلقد وقفت موقفاً ما وقفه ملكٌ قط و لا نبي، ان ربك يصلي، فقال: يا جبرئيل و كيف يصلي؟ قال: يقول:
سبّوحٌ قدّوسٌ أنا رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتي غضبي، فقال: اللهم عفوك عفوك، قال: و كان كما قال اللّه: قاب قوسين أو أدنى، فقال له أبو بصير: جعلت فداك ما قاب قوسين أو أدنى؟ قال: ما بين سيتها الى رأسها، فقال: كان بينهما حجابٌ يتلألأ يخفق، و لا أعلمه الا و قد قال: زبرجد، فنظر في مثل سمّ الابرة الى ما شاء اللّه من نور العظمة، فقال اللّه تبارك و تعالى: يا محمد قال: لبيك ربي، قال:
[١٢٧] الكافي: ج ٢، ١٣/ ٤٤١، الطبعة المترجمة.