قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٣٤ - ١ - مقامها عليها السلام عند الله تعالى
بأسره مع خواء البطن وقلة ذات اليد..
عن الإمام الصادق عليه السلام: هي فاطمة الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى([٩٧٩]).
وقد آثرت ان اعرّف بمقامات الزهراء عليها السلام لاتمام الفائدة وهي:
أ- مقامها عند الله تعالى
ب - مقامها عند الملائكة
ج - مقامها عند الأنبياء والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
د - مقامها عند الأئمة عليهم السلام
هـ - مقامها يوم القيامة.
١ - مقامها عليها السلام عند الله تعالى
إنّ من المقامات التي خصت بها فاطمة الزهراء عليها السلام هو مقام الرضا أي ان الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها.. وهذا مما يدل على كونها ذات مقام عالٍ وشريف وسامٍ لها عند الله تعالى: إذ لا معنى ان يرضى الله لشخص من دون أن يكون له عند الله منزلةٌ وكرامةٌ عليه.
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يا فاطمة ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك "([٩٨٠]).
[٩٧٩] امالي الطوسي، ج٢، ص٢٨٠.
[٩٨٠] المناقب: ٣ | ١٠٦).