قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٨٨ - ٣- الاسم الحسن
شعره فضّة، ويبعث الى القابلة بالرّجل مع الورك ويطعم منه ويتصدّق([٤١٧]).
وفي الحديث عن امير المؤمنين عليه السلام اول ما يبر الرجل ولده ان يسميه بالاسم الحسن فليحسن احدكم اسم ولده([٤١٨]).
ولما ولد الحسن عليه السلام سماه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الاسم ففي الروايات:.. ان فاطمة لما ولدت الحسن جاءت به الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقالت ما احسنه يارسول الله؟ فسماه حسن. ولما ولدت الحسين قالت هذا احسن من هذا فسماه حسينا([٤١٩]).
عن الرضا عليه السلام، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام عن أسماء بنت عميس قالت: قبلت جدتك فاطمة عليها السلام بالحسن والحسين عليهما السلام فلما ولد الحسن عليه السلام جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا أسماء هاتي ابني فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النبي صلى الله عليه وآله وقال: ياأسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذن في اذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي عليه السلام: بأي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت أسبقك باسمه يارسول الله.. فقال النبي صلى الله عليه وآله: ولا أسبق أنا باسمه ربي.
ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك
[٤١٧] (الوسائل: ج١٥ ص١٤٩ ح١).
[٤١٨] نفس المصدر.
[٤١٩] (دلائل الامامة: ٦٠).