قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٢٧ - د - التواضع
القول، ولا تقطع عن احد حديثاً([٣٣٤]).
وأيضاً قال عليه السلام: من أحسن الاستماع تعجل الانتفاع([٣٣٥]).
وفي الحديث عن الإمام الصادق: خير نسائكم.. الطفهن بأزواجهن وأرحمهن بأولادهن([٣٣٦]).
واذا كان للصمت مساوئه فإن من مساوئ الكلام هي اللجاجة والعتاب المستمر والانتقاد الدائم والاستخفاف بالآخر لذا فالأفضل تجنبها.
فعلي عليه السلام يقول: اللجاج مثار الحروب([٣٣٧]).
وايضاً يقول عليه السلام: اللجاج ينتج الحروب ويوغر القلوب([٣٣٨]).
د - التواضع
وهو: احترام الناس حسب أقدارهم، وعدم الترفع عليهم.
قال تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}([٣٣٩]).
وقال النبي صلى الله عليه وآله: «إن أحبكم إليّ، وأقربكم مني يومَ القيامة مجلساً، أحسنكم خُلُقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون وهم المستكبرون».
[٣٣٤] (الاختصاص ج١ ص٢٣٣ البحار ج١ص٢٢٢).
[٣٣٥] (شرح غرر الحكم ج٥ ص٤٧٥).
[٣٣٦] (الكافي ج٥ص٣٢٦).
[٣٣٧] (شرح غرر الحكم ج١ص١١٠).
[٣٣٨] (شرح غرر الحكم ج٢ ص٣٣).
[٣٣٩] الشعراء: ٢١٥.