قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٣٠ - و - الهدية
هـ - الرفق والمداراة
ففي الرواية: دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة وهي تطحن مع علي عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأيكما أعقب؟ فقال علي: لفاطمة فإنها قد أعيت. فقامت فاطمة، فطحن النبي مع علي لفاطمة([٣٤٣]).
قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق([٣٤٤]).
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم:.... فَأَشْفِقُوا عَلَيهِنَّ وطَيِبُوا قُلُوبَهُنَّ حَتَّى يقِفْنَ مَعَكُمْ وَلا تَكْرَهُوا النِّسَاءَ ولا تَسْخَطُوا بِهِنَّ وَلا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاّ بِرِضَاهُنَّ وإِذْنِهِنَّ الْخَبَرَ([٣٤٥]).
وعَن أنَسِ بنِ مالِكٍ عَنِ النَّبِي أنَّهُ كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقتَرِئُ، زَمزَمَ قِراءَتَهُ إلاّ أنَّهُ يُفهِمُنا الآيَةَ بَعدَ الآيَةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللّه، ألا تَرفَعُ صَوتَكَ بِالقرآن؟ قالَ: أكرَهُ أن اُوذِيَ بِهِ رَفيقي وأهلَ بَيتي([٣٤٦]).
و - الهدية
عن أسماء بنت عميس كنت عند فاطمة اذ دخل عليها رسول الله صلى
[٣٤٣] (البحار ج٤٣ ص٥٠ ح٤٧).
[٣٤٤] (مسند احمد بن حنبل ج٦ص٧١).
[٣٤٥] (مستدرك الوسائل ج ١٤، ص٢٥٣).
[٣٤٦] (كنز العمّال: ج٢ ص٣١٩ ح٤١٢٣).