قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٠٥ - د- القناعة
السلام لخادمتها وبكل اشكال الرعاية من تقسيم العمل معها الى تعليمها وعدم تحميلها مالاطاقة لها به.
ج- الانفاق السليم
فلم يعرف عنها عليها السلام الاسراف مثلا حتى لمّا كان عندها المال الكثير بعد هبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم اياها فدكا اي بعد ان اصبحت إمرأة ثرية قد لا تدانيها إمرأة بهذا الثراء لكنها بقيت على ماهي عليه من الزهد وبساطة العيش والقناعة.
د- القناعة
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل([٩٥٩]).
وعن أبي حمزة عن الباقر والصَّادق (عليهما السلام) قال: من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس([٩٦٠]).
وقال ابو عبد الله (عليه السلام) أيضاً لرجل يعظه: أقنع بما قسم الله لك، ولا تنظر إلى ما عند غيرك: ولا تتمن ما لست ناقله، فإنه من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك([٩٦١]).
وعن الرضا (عليه السلام) أنه قال: لا يسلك طريق القناعة إلاَّ
[٩٥٩] (الكافي ج٢ ص١١١ ح٣).
[٩٦٠] (الكافي ج٢ ص١١٢ ح٩).
[٩٦١] (الكافي ج٨ ص٢٤٣ ح٣٣٧).