قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٨ - المحيط الاسري
العطية فلو كنت مفضلا احدا لفضلت النساء.
وفي الكافي ج ١٦ باب فضل البنات رقم الحديث:
عن عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن ابراهيم بن مهزم عن ابراهيم الكرخي عن ثقة حدثه من اصحابنا قال: تزوجت بالمدينة فقال لي ابو عبدالله عليه السلام: كيف رأيت؟ قلت: ما أرى رجل من خير في امرأة إلا وقد رأيته فيها ولكن خانتني فقال وما هو؟ قلت ولدت جارية قال: لعلك كرهتها إن الله عزوجل يقول: آباؤكم وابناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا.
علي بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن جارود قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إن لي بنات، فقال: لعلك تتمنى موتهن أما إنك إن تمنيت موتهن فمتن لم تؤجر ولقيت الله عزوجل يوم تلقاه وأنت عاص.
هذا في وقت عاشت فيه الجاهلية مبدأ التمييز الجنسي ومعاقبة الانثى ونبذها واهمال انسانيتها فقد روي أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يزال مغتما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما لك تكون محزونا)؟ فقال: يا رسول الله، إني أذنبت ذنبا في الجاهلية فأخاف ألا يغفره الله لي وإن أسلمت! فقال له: (أخبرني عن ذنبك). فقال: يا رسول الله، إني كنت من الذين يقتلون بناتهم، فولدت لي بنت فتشفعت إلي امرأتي أن أتركها