قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٩١ - زفاف الزهراء عليها السلام
وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) على درع حطمية تسوى ثلاثين درهما([١٥٩]).
وبهذا يمكن القول إن المهر العالي لايمثل حصانة أو أمناً للمرأة ابداً فما اكثر حيل الرجال التي تجعل المرأة تتنازل عن المهر بكامله لفكاك رقبتها من زوج لا تتوافق معه! وما اكثر تبني النساء للخلع خلاصا من الرجل!!.
زفاف الزهراء عليها السلام
وأرجح الأقوال أنَّ زواجهما عليها السلام كان بعد الهجرة وأرَّخه ابن الأثير في الكامل في السنة الثانية من الهجرة في شهر شوال وقّته آخرون في شهر ذي الحجة من السنة الثانية([١٦٠]).
والروايات التي وردت عن أهل البيت (عليهم السلام) تنص كلها على وقوع الزواج بعد عودة المسلمين من معركة بدر منتصرين.
فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «تزوج علي فاطمة (عليها السلام) في شهر رمضان وبنى بها في ذي الحجة من العام نفسه بعد معركة بدر»([١٦١]).
[١٥٩] (الكافي ٥: ٣٧٧ | ٢).
[١٦٠] (الاربلي | كشف الغمة ١: ٣٦٤، بحار الانوار ٤٣: ١٣٦).
[١٦١] كشف الغمة: ١/ ٣٦٤، بحارالأنوار: ٤٣/ ١٣٤.