قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٩٢ - زفاف الزهراء عليها السلام
وروي أيضاً أنّ أميرالمؤمنين (عليه السلام) دخل بفاطمة (عليهاالسلام) بعد رجوعه من معركة بدر لأيام خلت من شوال السنة الثانية من الهجرة النبوية المباركة([١٦٢]).
وروى ايضا انه في أول يوم من ذي الحجة (السنة الثانية من الهجرة) زوّج رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) فاطمة علياً (عليه السلام)([١٦٣]).
وروى المجلسي عن أمير المؤمنين عليه السّلام (في حديث زواجه بفاطمة عليها السّلام)، قال: ومكثتُ بعد ذلك (بعد شراء أثاث البيت) شهراً لا أُعاود رسول الله صلى الله عليه وآله في أمر فاطمة بشيء؛ استحياءً من رسول الله صلى الله عليه وآله، غير أنّي كنتُ إذا خلوتُ برسول الله يقول لي: يا أبا الحسن، ما أحسَنَ زوجَتَك وأجمَلَها! أبشِر يا أبا الحسن، فقد زوّجتُكَ سيّدة نساء العالمين([١٦٤]).
وعن عليِّ بن أبي طالب عليه السلام قال: «لقد تزوَّجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل، ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي ولها خادم غيرها»)([١٦٥]).
عن عائشة وأُمّ سلمة قالتا: أمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وآله أن نجهِّز فاطمةَ حتّى نُدخِلَها على عليّ. (اي قمن باعداد زينتها وملابسها
[١٦٢] أمالي الطوسى: ٤٣ مجلس ٢ حديث ٤٧.
[١٦٣] مصباح المتهجد للطوسي: ٦١٣.
[١٦٤] (البحار ٤٣ص١٣٠).
[١٦٥] الطبقات الكبرى ٨: ١٨).