قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٧٠ - ٩- الآخرة الهدف المنشود لكليهما
بين يدي، ترتعد فرائصها من خيفتي، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي، أشهدكم أني قد أمنت شيعتها من النار) "([٣٨٩]).
عن الإمام الباقر عليه السلام قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيماناً ويقيناً إلى مشاشها، ففرغت لطاعة الله"([٣٩٠]).
والآية الكريمة: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}([٣٩١]).
نزلت في علي وفاطمة ليلة زواجهما. وفي صبيحة اليوم التالي سأل صلى الله عليه وآله وسلم عليا: "كيف وجدت أهلك، قال نعم العون على طاعة الله"([٣٩٢]).
والآية {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}([٣٩٣]) نزلت في علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام([٣٩٤]).
ومن أسمائها: الزكيَّة والزاكية، لاهتمامها بتزكية النفس الموصلة إلى الفلاح كما قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}. أما علي فكان امام الموحدين.
[٣٨٩] (بحار الأنوار ١٧٢: ٤٣).
[٣٩٠] (دلائل الإمامة|الطبري: ١٣٩|٤٧. والمناقب | ابن شهر آشوب ٣: ٣٣٧. بحارالأنوار: ٤٣: ٢٩).
[٣٩١] (السجدة: ١٦).
[٣٩٢] (المناقب لابن شهر آشوب. ٣: ٣٥٦).
[٣٩٣] (الذاريات: ١٧)
[٣٩٤] (شواهد التنزيل: ٢: ٢٦٨. عوالم العلوم: فاطمة الزهراء عليها السلام في المستدرك: ٨٥).