قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٩٥ - د- قيم المظهر الخارجي
يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه حيساً، وبعث إلينا كبشاً سميناً فذبح، وخُبز لنا خبز كثير، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادعُ من أحببت»([٩٤٨]).
وأخرج ابن ماجة عن عائشة وأُمّ سلمة، قالتا: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نجهز فاطمة عليها السلام حتى ندخلها على علي عليه السلام فعمدنا إلى البيت، ففرشناه تراباً ليناً من أعراض البطحاء، ثم حشونا مرفقتين ليفاً، فنفشناه بأيدينا... وعمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب ويعلّق عليه السقاء([٩٤٩]).
وأمر نساءه أن يزيّن ويصلحن من شأنها([٩٥٠]).
وكان لها ثوب زفاف كباقي النساء وقد اهدته لها بعض النساء وقامت عليها السلام باهدائه بعد المراسم (وكثيرا من النساء حاليا يفضلن استئجار ثوب العرس تخفيضا للتكاليف).
ولا ننسى ان الشريعة الغراء قد شجعت المرأة على التزين في الاطار الشرعي وضمن الحياة الزوجية بل جعلت هذا التزين سببا للاجر الكبير والثواب.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الجاموراني، عن
[٩٤٨] (أمالي الطوسي: ٤٢ | ٤٥. وبحار الأنوار ٤٣: ٩٥ | ٥).
[٩٤٩] (سنن ابن ماجة ١: ٦١٦ | ١٩١١).
[٩٥٠] (التويسركاني، مسند فاطمة ص١٣٩).