قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٧٤ - الزواج في رحاب الدين
وجاء رجل الى الامام الصادق (عليه السلام) يستشيره في زواج ابنته لأحد أقاربه وكان سيّئ الخلق، أيزوجه ام لا؟ قال (عليه السلام): «لا تزوجه ان كان سيّئ الخلق»([١٣٢]).
وحذّر الاِمام الصادق عليه السلام من تزويج شارب الخمر فقال: «من زوّج كريمته من شارب خمر فقد قطع رحمها»([١٣٣]).
وان (شارب الخمر لايزوج اذا خطب»([١٣٤]).
وقد أكد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على اختيار الزوج الكفؤ وعرّفه بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الكفؤ أن يكون عفيفاً وعنده يسار»([١٣٥]). الكفء في اللغة هو النظير المساوي).
وفي الحديث: اذا خطب اليكم كفو فزوجوه([١٣٦]) ويشير هذا التكافؤ بالمماثلة في الايمان والتقوى والطهارة والعفاف لا في المال والثروة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اذا جاء كم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه»([١٣٧]).
وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى،
[١٣٢] (مكارم الاخلاق: ٢٠٤).
[١٣٣] (وسائل الشيعة ٢٠: ٧٩. الكافي ٥: ٣٤٧ / ١ باب ٢٩).
[١٣٤] (وسائل الشيعة: ١٤ / ٥٣ ح٢).
[١٣٥] (الكافي ٥: ٣٤٧ / ١ باب الكفؤ).
[١٣٦] (الوسائل ج١٤ ص٥٠-٥٢).
[١٣٧] (الكافي ٥: ٣٤٧ / ٢، ٣).