قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٧٣ - الزواج في رحاب الدين
طريق الزواج كالعامل الاقتصادي {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور: ٣٢). ويدعو الاسلام الى تزويج.
وفي الحديث (تخيروا لنطفكم فإن العِرق دساس)([١٢٧]).
وجاء رجل الى الامام العسكري (عليه السلام) يستشيره في زواج ابنته، فقال (عليه السلام): «زوجها من رجل تقي؛ فإنه إنْ أحبها أكرمها. وإن أبغضها لم يظلمها»([١٢٨]).
وبإسناده قال: قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطيبا فقال: أيهاالناس إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء([١٢٩]).
وحذّر الاِمام الصادق عليه السلام من تزوج المرأة المستعلنة بالزنا وعن تزويج الرجل المستعلن بالزنا حيثُ قال عليه السلام: «لا تتزوجوا المرأة المستعلنة بالزنا، ولا تزوجوا الرجل المستعلن بالزنا إلاّ أن تعرفوا منهما التوبة»([١٣٠]).
وروى الإمام الصادق عليه السلام عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «أفضل نساء امتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا»([١٣١]).
[١٢٧] (الكافي، للكليني ٥: ٣٣٢ / ٢).
[١٢٨] (مكارم الاخلاق: ٢٠٤).
[١٢٩] (الكافي ٥: ٣٤٢ / ١ باب ان المؤمن كفؤ المؤمنةص ٣٣٢ ح٩٤٩٤- ٤).
[١٣٠] (مكارم الاخلاق: ٣٠٥).
[١٣١] (مكارم الأخلاق: ١ / ٤٣٩).