قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٠٣ - الحصار
حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نفسه وعلى اسرته... وعلى ابنته فاطمة بهجة قلبه.
بدأ الحصار في الاول من محرم في السنة السابعة للبعثة النبوية الشريفة واستمرحتى السنة العاشرة واغلب الروايات تشير الى انتهائه في شهر رجب الحرام وبعضها في محرم الحرام وايا كان الامر فقد كان الحصار جماعيا شمل بني هاشم مع المسلمين الاوائل مع الرسول وآله وترك الكل ديارهم ومنازلهم وبقوا في هذا الشعب كل هذه المدة!!.
من هنا فكرت (قريش) في خطة جديدة، وهي ان تفرض حصاراً اقتصادياً قوياً على النبي والمسلمين تقطع به كل الشرايين الحيوية للمسلمين، وبذلك تحدّ من سرعة انتشار الإسلام وتقف دون نفوذه، ومن ثَمّ تخنق بين كمّاشة هذا الحصار مؤسس هذه العقيدة التوحيدية، وأنصاره.
ولهذا اجتمع زعماء قريش في «دار الندوة» ووقّعوا ميثاقاً كتبه «منصور ابن عكرمة» وعلّقوه في جوف الكعبة، وتحالفوا بان تلتزم قريش ببنوده حتّى الموت.
ونصَ هذا العقد على الاُمور التالية:
١- أن لا يبتاعوا من أنصار النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ولا يبيعوهم شيئاً.
٢- ان لا ينكحوا اليهم ولا يُنكحوهم.