قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٥٩٥ - ٢- البيان الاعلامي
فقال ابو بكر: صدق الله ورسوله، وصدقت ابنته، أنت معدن الحكمة، وموطن الهدى والرحمة، وركن الدين، وعين الحجة، لا ابعد صوابك، ولا انكر خطابك، هؤلاء المسلمون بيني وبينك، قلدوني ما تقلدت، وباتفاق منهم أخذت ما أخذت، غير مكابر ولا مستبد، ولا مستأثر، وهم بذلك شهود.
فالتفتت فاطمة (عليها السلام) إلى الناس وقالت: معاشر المسلمين المسرعة إلى قيل الباطل [في بعض النسخ: قبول الباطل] المغضية على الفعل القبيح الخاسر، افلا تتدبرون القرآن؟ أم على قلوب أقفالها؟ كلا بل ران على قلوبكم ما اسأتم من اعمالكم، فأخذ بسمعكم وابصاركم، ولبئس ما تأولتم، وساء ما به أشرتم، وشر ما منه اغتصبتم، لتجدن والله محمله ثقيلا، وغبه وبيلا، اذا كشف لكم الغطاء، وبان باورائه الضراء، وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون، وخسر هنالك المبطلون.
واهم المهارات هنا هي:
١- مهارة طرح الاسئلة والاستمرار في المحاججة دون تردد.
٢- مهارة الاجابة السريعة وببيان ومنطق.
٣- مهارة حسن الاستماع فهي لم تقاطع رغم كل آلامها.
٤- مهارة تنظيم الخطبة وختامها بالمحاججة مع الخليفة.
٥- مهارة الاستفادة من الثقل الاكبر وكتاب الله في المحاججة.
٦- مهارة الاستمرار في الدفاع حتى بعد ان اكملت الخطاب.