قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٥٥٣ - الحركة الفاطمية تحت المجهر
كما ان الزهراء عليها السلام كانت قد ضخت الامة بروح تعبوية اولية ربما ماكان هناك من يعير لها اهمية ولكن كانت البداية، وهذه الروح التعبوية استطاع علي عليه السلام ان يظهرها كمكون اجتماعي واضح لعب دورا في الثورة الحسينية فكانت التعبئة الخالدة للامة على مفاهيم التضحية والايثار والفداء.
١٥- اما الشيء الاخير فهو ترسيخ المشاركة السياسية للمرأة، فقد استدل علماء مدرسة اهل البيت عليهم السلام على جواز المشاركة السياسية للمرأة من خلال الدور السياسي للزهراء عليها السلام، ولهذا لانجد المرأة الموالية انها كانت قد عاشت ازمة الحق السياسي أو ازمة الدور السياسي التي عاشتها باقي النساء والتي ناضلت من اجلها الحركة النسوية العالمية ضمن الموجة الاولى الى قرابة قرن من الزمان لكنها لم تصل الى تفعيل الدور السياسي والوظائف السياسية للنساء بالشكل المطلوب، ويكفي ان نطل على التاريخ لنجد الدور الزينبي في واقعة الطفوف يتألق في المشهد العام للثورة.
ولا بأس من اشارة حيث ان السيد الشهيد محمد باقر الصدر رحمه الله ينظر الى ان ادوار الائمة في الحياة السياسية تدور في اربعة محاور هي:
ا- تربية الامة على كراهة الظلم
ب-المقاطعة
ج-الثورة واسناد الثوار واستعمال القوة
د- المقاومة السياسية