قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٧٢ - الزواج في رحاب الدين
رواه الطبرسي في أواخر عنوان: "احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتبه إليه" من كتاب الاحتجاج: ج ١، ص ٢٦٥.
وللأبيات مصادر كثيرة يقف الباحث على عدة منها في كتاب الغدير: ج٢ ص٢٥ ط٢).
علي والزهراء عليهما السلام كلاهما اخذا العلم من معين واحد وعاشا تربية واحدة ورغم زواجهما وانفصالهما عن البيت الاصلي الذي تربيا فيه الا ان التواصل بقي الى آخر لحظات الحياة.
ولهذا كانت نسبة التوافق الزوجي عالية اذ كان هناك توافق ديني من حيث العقيدة ووحدة الهدف وكان هناك توافق اجتماعي من حيث البيئة والمجتمع بل ومن نفس القبيلة والمهاجرة وكان هناك توافق نفسي اولي فهناك معرفة اولية والاهداف واحدة وكان هناك توافق اخلاقي حيث كان كلاهما صورة عليا كاملة للاخلاق الاسلامية الحميدة.
الزواج في رحاب الدين
يعدّ الدين اهم العوامل المؤثرة في الاختيار الانسب لشريك الحياة.. فالدين يحدد الدوائر المحرمة والمحللة في التزاوج ثم انه يؤكد على مواصفات معينة فيقدم نصائح اولية تدعو الى الزواج بمن تمتلك مواصفات معينة اهمها (ذات الدين) والابتعاد عن (خضراء الدمن) والنهي عن (الزواج من المشركات حتى يؤمن) ويسهل عوامل كثيرة هي اليوم تبدو بمثابة عوائق على