هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٠ - المسألة الأولى (الحوراء الإنسية)
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْۖ فَيُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ([٣٣٤]).
الحديث الثاني
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أعطيت تفاحة ليلة المعراج فأكلتها فصارت ماءً في ظهري فلما رجعت واقعت خديجة فحملت بفاطمة فإذا هي: حورية إنسية سماوية أرضية»([٣٣٥]).
مسائل البحث في الحديثين:
المسألة الأولى: (الحوراء الإنسية)
قد اشتهر هذا الاسم وهذه الصفة لفاطمة عليها السلام بشكل كبير، لاسيما عند محبيها وشيعتها، وقد انفردت به صلوات الله عليها دون غيرها من نساء العالمين حتى السيدة مريم عليها السلام التي نص القرآن على اصطفائها وطهارتها.
حيث قال تعالى:
(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) ([٣٣٦]).
فإنه لم تحظَ بهذه الصفات (الحوراء الإنسية).
أما سبب تسميتها ووصفها بالحوراء الإنسية السماوية الأرضية للأسباب التالية:
[٣٣٤] سورة إبراهيم، آية: ٤.
[٣٣٥] معجم الأوائل: ص٤٧٨.
[٣٣٦] سورة آل عمران، الآية: ٤٢.