هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٨ - المسألة الثانية (هذه لأخيك علي بن أبي طالب عليه السلام)
صحاح المسلمين بنصوص ثابتة وبطرق صحيحة عن كل من ابن عباس، وابن عمر، وزيد بن أرقم، وزيد بن أوفى، وأنس بن مالك، وحذيفة بن اليمان، ومخدوج بن يزيد، وعمر بن الخطاب، والبراء بن عازب، وعلي بن أبي طالب عليه السلام وغيرهم.
وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام:
«أنت أخي في الدنيا والآخرة»([٣٣٠]).
بل إنه صلى الله عليه وآله وسلم قد نصبه أخاً له منذ بداية الدعوة إلى التوحيد في حديث الدار المشهور وقد أخذ برقبة علي:
«إن هذا أخـي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا»([٣٣١]).
فهل سمعوا له وأطاعوا؟ سيمر علينا جوابه في مظلومية فاطمـة عليها السلام.
[٣٣٠] الطبقات لابن سعد: ج٣، ص٢٢.
[٣٣١] تاريخ الطبري: ج٢، ص٣٢١؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج١، ص٦٦١؛ وفي تفسير الطبري: ج١١، ص١٢٢ ط دار الفكر لكن مما يؤسف له أن يد الظالمين حرفت آخر الحديث وحذفت كلمتي: «ووصيي وخليفتي فيكم» وأبدلت بكلمة: «كذا وكذا»، فإن الحديث بهذا الشكل: «على أن يكون أخي، كذا وكذا» تفسير معالم التنزيل للبغوي: ج٣، ص٤٨١؛ تفسير الخازن: ج٥، ص١٢٧ ط دار الفكر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٣، ص٢١٠ و٢١٤، شواهد التنزيل للحسكاني: ج١، ص٣٧١، ٥١٤ و٥٨٠؛ ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج١، ص٨٥ حديث١٩٣ و١٤٠ و١٤١؛ البحار للمجلسي: ج٣٨، ص٢٢٢، ح٢٣.