هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٨ - المسألة الثالثة (هل يجوز تأخير الصلاة في شتى الأحوال لعلل راجحة)؟!
هو تشتاق نفسه إلى الإفطار وتنازعه. كما في صحيح الحلبي وحديث الفضيل وزرارة([٤٢٦]).
التاسع: من أتى بأربع ركعات من صلاة الليل أو أكثر، فدخل الفجر، فله أن يتم وتره مخففة ثم يصلي الفجر، ما لم يسفر الصبح أو تغور النجوم([٤٢٧])، ونافلة الفجر أفضل من الوتر.
العاشر: صلاة المغرب للمسافر حتى يغيب الشفق، أو إلى ربع الليل، أو إلى ثلثه، بل مطلق الصلاة لمطلق المسافر المستعجل([٤٢٨])، بل ولمطلق الاعتذار والاضطرار([٤٢٩]).
فجميع هذه الموارد قد وردت في الشريعة المحمدية عن طريق العترة النبوية صلوات الله عليهم أجمعين.
وقد ورد في التاريخ والسيرة العطرة لسيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم أنه قد أمر المسلمين بتأخير الصلاة في غزوة خيبر.
إضافة إلى ما ذكر فإن إدخال السرور على قلب مؤمن من السنن المستحبة المؤكدة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أفضل الأعمال بعد الفرائض إدخال السرور على قلب المؤمن»([٤٣٠]).
ومن المؤكد أن رؤية الوجه النوراني المشرق باللطف الرحماني لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعظم المسرات على قلب المؤمن ولاسيما زوجته الحبيبة خديجة الكبرى، وقد طال بها الانتظار لرؤياه وحدا بها الشوق لملقاه وآلمها الحنين
[٤٢٦] الوسائل، باب ٧ من أبواب آداب الصائم، الحديث ١ ــ ٢.
[٤٢٧] الوسائل، الباب ٤٧ ــ ٤٨ من أبواب المواقيت.
[٤٢٨] الوسائل، الباب ١٩ من أبواب المواقيت.
[٤٢٩] أنظر: اجماعيات فقه الشيعة للفقيه المحقق إسماعيل الحسيني، الجزء الأول، كتاب الصلاة.
[٤٣٠] أعلام الدين في صفات المؤمنين للديلمي: ص٢٥٤.