هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٠ - الحديث الثاني
فاطمة بنت نبيّي، وهذان الحسن والحسين ابنا علي ولدا نبييّ ثم قال يا آدم هم ولدك، ففرح بذلك، فلما اقترف الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي؛ فغفر الله له بهذا([٨٩])، فهذا الذي قال الله عزّ وجلّ:
(فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ) ([٩٠]).
فلما هبط إلى الأرض صاغ خاتماً نقش عليه: (محمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين)([٩١])، ويكنى آدم بأبي محمد»([٩٢]).
الحديث الثاني
قال الإمام الحسين بن علي ــ أمير المؤمنين ــ عليهما السلام:
إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه وعلمه أسماء كل شيء وعرضهم على الملائكة جعل محمداً وعلياً وفاطمة والحسن والحسين أشباحاً خمسة في ظهر آدم، وكانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش فأمر الله الملائكة بالسجدة لآدم تعظيماً له إنه قد فضله بأن جعله وعاء لتلك
[٨٩] أن الله عزّوجلّ غفر لآدم الخطيئة وتاب عليه بهذا الدعاء الذي كان يدعو به وهو: «يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي»؛ راجع في تلك: مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص٦٣، حديث ٨٩؛ ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ج١، ص٢٩٠، ط دار الأسوة وص٩٧ وص٢٣٩ ط اسلامبول وص١١٢ و٢٨٣ ط الحيدرية؛ منتخب كنز العمال للمتقي الهندي مطبوع بهامش مسند أحمد: ج١، ص٤١٩؛ تفسير الدر المنثور للسيوطي: ج١، ص٦٠؛ الغدير للأميني: ج٧، ص٣٠٠؛ إحقاق الحق للتستري: ج٣، ص٧٨.
[٩٠] سورة البقرة: آية ٣٧.
[٩١] اليقين لابن طاووس: ص١٧٥؛ قاموس الرجال للشيخ التستري: ج٩، ص٤٥٨.
[٩٢] البحار للعلامة المجلسي: ج١١، ص١٧٥، حديث ٢٠؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٢٦، ص٣٢٦؛ قصص الأنبياء للراوندي: ص٥١.