هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩١ - خامسا آثاره الخَلقية
وعلماً ورقى من كيد إبليس وجنوده»([٢٩٨]).
ومنهـا قول الإمام الرضا عليه السلام:
«عليكم بالسفرجل، فإنه يزيد بالعقل».
خامسا: آثاره الخَلقية
إنه يؤثر بشكل كبير في جمال الطفل في أثناء الحمل ويستحب أكله من الرجل والمرأة. قال الإمام الصادق صلوات الله عليه وقد نظر إلى غلام جميل:
«ينبغي أن يكون أبو هذا أكل سفرجلاً ليلة الجماع»([٢٩٩]).
وبهذا الحديث يضاف سبب آخر إلى الأسباب التي كانت وراء تقديم جبرائيل عليه السلام سفرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهو مستحب للمرأة أيضاً، فقد ورد ذلك في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أطعموا حبالاكم فإنه يحسّن أولادكم»، وفي الرواية: «يحسن أخلاق أولادكم».
وهذا أثر خلقي وخُلقي في آن واحد. ثم إن للسفرجل أثراً في جمال الإنسان رجلاً كان أو امرأة ويزيد في حسن الوجه.
[٢٩٨] بحار الأنوار: ج٦٣، ص١٦٨، ح٤، باب: التفاح والسفرجل؛ وسائل الشيعة «آل البيت» للعاملي: ج٢، ص١٦٩، ح٣١٥٥٢.
[٢٩٩] الكافي للكليني رضي الله عنه: ج٦ ص٢٢، ح٢؛ بحار الأنوار: ج٦٣، ص١٧٧، ح٣٧؛ مكارم الأخلاق للطبرسي: ص١٧٢، الباب٧، الفصل١٠.