هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٩ - المسألة التاسعة حديث الأشباح وتحريف المبطلين
ولعل البعض يتصور ثقل هذا المعنى: (بجعل ثواب تسبيح الملائكة لفاطمة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة)!؟
ونقول:
١ــ إن الله عزّ وجلّ يرزق من يشاء ويهب لمن يشاء بغير حساب.
٢ــ إن فاطمة عليها الصلاة والسلام هي أعظم عند الله من الملائكة ومن كان عند الله أعظم فعمله الذي يصعد إلى الله أعظم من عمل الملائكة، فعمل فاطمة عليها السلام أفضل عند الله من عمل الملائكة.
٣ــ إن الله تبارك وتعالى لغني عن تسبيح ملائكته وجميع خلقه، فضلا عن ذلك إنه تعالى جعل ثواب التسبيح ولم يجعل التسبيح وفي هذا القبيل جاءت الأحاديث النبوية كثيرة في حصول ثواب الأعمال.
٤ ــ لأن نور فاطمة أنجى الملائكة من الهلاك ومن الظلام الذي حل بالسماوات والأرض.
٥ــ إنّ ذكر الأرض هنا جاء إشارة إلى عموم الكون وهو في الوقت نفسه يشير إلى وجود الملائكة في كل ذرة من السماوات والأرض فما خلق الله خلقاً أعظم كثرة من الملائكة، وفي الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام روحي فداه إنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما من شيء خلقه الله أكثر من الملائكة، وإنه ليهبط في كل يوم وفي كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله