هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٩ - الحديث الأول
المبحث الرابع
إنها عليها السلام خلقت من تفاحة من الجنة
الحديث الأول
عن ابن عمارة عن أبيه عن جابر، عن أبي جعفر ــ الباقر ــ عليه السلام عن جابر ابن عبد الله الأنصاري قال: (قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنك تلثم فاطمة وتلزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لا تفعله بأحد من بناتك؟ فقال:
«إن جبرائيل عليه السلام أتاني بتفاحة من الجنة فأكلتها فتحولت ماء في صلبي ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة فأنا أشم منها رائحة الجنة»)([٣٣٢]).
ورد في الحديث لفظ (أحد بناتك) وقلنا في الفصول السابقة إن المراد بكلمة (بناتك) الربائب؛([٣٣٣]) لأن العرب اعتادت أن تطلق على الربيبـة اسم البنت فكان هذا هو لسانهم الذي بعث عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقوله تعالى:
[٣٣٢] علل الشرايع للصدوق: ج١، ص١٨٣، الباب١٤٧، ح١؛ البحار للمجلسي: ج٤٣، ص٥، حديث٤؛ تاريخ بغداد للخطيب: ج٥؛ ص١٧؛ دلائل الإمامة للطبري: ص١٤٦، ح٥٤.
[٣٣٣] لقد وفقنا الله تعالى للبحث في هذه المسألة بشكل موسع ضمن كتاب: خديجة بنت خويلد أمة جمعت في امرأة، في الجزء الأول من الكتاب، ضمن عنوان: بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين النقل والعقل.