هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠٦ - المسألة السادسة تبشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولادة فاطمة عليها السلام
المسألة الخامسة: ظهور النور الزاهر عند ولادة فاطمة عليها السلام للملائكة
إن ظهور هذا النور بهذا اللون الزهراويّ هو أحد تجليات النور الفاطمي، وقد تجلى هذا النور من قبل للملائكة بعد أن ابتليت بالظلمة فخرت الملائكة لله سجداً، وتجلى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأرض بعد أن فلق التفاحة المودع فيها النور الفاطمي ففزع منه النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وفي ولادتها تجلى لأهل السماء بهذا اللون الزهراني الذي أزهرت به السماوات والأرض منذ أن خلقه الله عز وجل ولأجله سميت بـ(الزهراء).
وللنور الفاطمي تجليات أخرى ظهرت لصاحب مقام الولاية الإلهية والوصاية النبوية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
المسألة السادسة: تبشير النبي صلى الله عليه وآله وسلم بولادة فاطمة عليها السلام
روى الصدوق رضي الله تعالى عنه في ثواب الأعمال عن البرقي، رفعه قال: بشّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفاطمة عليها السلام فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم، فقال:
«ما لكم! ريحانة أشمها ورزقها على الله عزّ وجل»([٥٠٦]).
[٥٠٦] ثواب الأعمال للصدوق: ص٢٠٢؛ من لا يحضره الفقيه للصدوق: ج٣، ص٤٨١؛ وسائل الشيعة للحر العاملي: ج٢١، ص٣٦٥؛ العقد الفريد لابن عبد ربه: ج١، ص٢٣٤؛ البحار للمجلسي: ج١٠١، ص٩١.