هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥ - ثالثاً
وحليلة وليك، وحجتك على خلقك، أول المؤمنين برسولك، وأسبق المصدقين به، وخاصته من أهل بيته، ووصيه، وخليفته من بعده؛ وصل يا رب على أم أوليائك، وحججك على خلقك حين خلقت نورها من نور عظمتك، وجلالك، وحين فجرته من نور حبيبك وخيرتك من خلقك فأشرقت الأرض بنور ربها؛ وصل عليها حين أودعتها في ثمار الجنة، ونقلتها الى نور نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فأنبتها في أرض الطهر، ومعدن العفة خديجة فأولدتها بإذنك كريمة، ميمونة، مطهرة، مقرة بالتوحيد لك، وبالنبوة لرسولك صلى الله عليه وآله وسلم، وبالإمامة لوليك.
وصل عليها يا رب يوم أرجعتها إليك راضية، مرضية، صابرة محتسبة، وصل عليها كلما صليت على أبيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ وصلِّ عليها يوم تبعثها حية؛ وصل عليها حين تدخلها الجنة، وتلحقها بأبيها وحبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين، والحمد لله رب العالمين.
السيد نبيل بن السيد قدوري بن السيد حسن بن السيد علوان
بن السيد جاسم بن السيد حسين الحسني
من أروقة مكتبة الروضة الحسينية المقدسة بكربلاء لسنة ١٤٣٤ هـ ــ ٢٠١٣ م