هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٧ - المسألة الثالثة (هل يجوز تأخير الصلاة في شتى الأحوال لعلل راجحة)؟!
وقوله:
«لا تصلّ وأنت تجد شيئاً من الأخبثين»([٤٢١]).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«لا يصلي أحدكم وبه أحد العنصرين، يعني: البول والغائط»([٤٢٢]).
أي حتى يزيلهما ويتطهر من جديد ويصلّي.
الخامس: ليدرك فضيلة الجماعة، والمسجد، وحضور القلب، ولدرك كلّ فضيلة وكمال، ما لم يفض إلى الإفراط في التأخير.
السادس: المستحاضة الكبرى، لها أن تؤخر الظهر لتجمعها مع العصر بغسل واحد، وتؤخر المغرب لتجمعها مع العشاء كذلك.
السابع: المغرب والعشاء لمن أفاض من عرفات إلى المشعر، فله أن يؤخرهما ولو إلى ثلث الليل فيجمع بينها، وهذه من السنة المؤكدة ففي صحيح محمد بن مسلم عن أحدهما: لا تصلي المغرب حتى تأتي جمعاً([٤٢٣]) وإن ذهب ثلث الليل([٤٢٤]) ونحوه موثقة سماعة عن الإمام الصادق عليه السلام([٤٢٥]).
الثامن: صلاة المغرب لمن ينتظره قوم صوّم يخشى أن يحبسهم عن إفطارهم، أو
[٤٢١] الوسائل: باب ٨ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث: ٣ ــ ٨؛ تذكرة الفقهاء: ج٣، ص٢٩٨؛ تهذيب الأحكام للطوسي: ج٢، ص٣٢٦، ح١٣٣٣.
[٤٢٢] المحاسن لأحمد بن محمد البرقي: ج١، ص٨٢، ح١٤.
[٤٢٣] جمعاً: الجمع هو المشعر الحرام، ويسمى، أيضاً: المزدلفة.
[٤٢٤] الوسائل، باب ٥، من أبواب الوقوف بالمشعر، الحديث: ١ ــ ٢؛ روض الجنان للشهيد الثاني: ص١٨٦؛ منتهى المطلب للعلامة الحلي: ج٢، ص٧٢٣.
[٤٢٥] منتقى الجمعان للشيخ حسن صاحب المعالم: ج٣، ص٣٥٣.