هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٨ - أولا علاقته مع الأنبياء عليهم السلام
المسألة الثانية: آثار السفرجل في الروح والنفس والجسد
أولا: علاقته مع الأنبياء عليهم السلام
إن لهذه الثمرة علاقة خاصة مع الأنبياء سلام الله عليهم؛ إذ قال الصادق عليه السلام:
«ما بعث الله نبياً إلا وفي يده سفرجلة أو بيده سفرجلة»([٢٨٧]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«وما بعث الله نبياً إلا أطعمه من سفرجل الجنة فيزيد فيه قوة أربعين رجلاً»([٢٨٨]).
وهذا هو أحد أسرار هذه الثمرة فقد ورد في ذكر خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم أن له قوة أربعين رجلاً فلا يضعفه جوع أو جماع([٢٨٩]).
ولعله هو أحد الأسباب التي أطعم فيها السفرجل فتحول ماءً في صلبه صلى الله عليه وآله وسلم لتلد خديجة سلام الله عليها الحوراء الإنسية صلوات الله عليها ليكون أولادها الأئمة عليهم السلام يحملون من القوة ما يحمله الأنبياء عليهم السلام.
ولعل عطر هذه الثمرة المميزة جعلها الله مخصوصة بالأنبياء عليهم السلام، قال الإمام علي الرضا صلوات الله عليه:
«ما بعث الله نبياً إلا أوجد منه ريح السفرجل»([٢٩٠]) ــ وأن ــ «رائحة الأنبياء
[٢٨٧] مستدرك الوسائل: ج١٦ ص٤٠٢، باب ٦٩ برقم (٢٠٣٣٠)؛ مكارم الأخلاق للطبرسي: ص١٧٢، الباب٢٧، الفصل١٠؛ جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي: ج٢٣، ص٤٢٣، ح١٧٠٤.
[٢٨٨] بحار الأنوار: ج٦٣، ص١٧٧، ح٣٧؛ مكارم الأخلاق للطبرسي: ص١٧٢، الباب٢٧، الفصل١٠؛ جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي: ج٢٣، ص٤١٩، ح١٦٨٠.
[٢٨٩] مكارم الأخلاق: ص١٧٢.
[٢٩٠] مكارم الأخلاق: ص١٦٢ ــ ١٦٣؛ بحار الأنوار: ج٦٣، ص١٧٦.