هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٧ - ثانيا (إن هذه الطينة من عليين)
الله عزّ وجلّ عليه ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام»([٢٠٩]).
ثانيا: (إن هذه الطينة من عليين)
١ ــ محمد بن عيسى بن أبي الحجاج قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام:
«يا أبا الحجاج إن الله خلق محمداً وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من طينة عليين، وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك، وخلق شيعتنا من طينة دون ذلك، وخلق قلوبهم من طينة عليين، فقلوب شيعتنا من أبدان آل محمد»([٢١٠]).
٢ ــ قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام:
«خلقنا من عليين، وخلق أرواحنا من فوق ذلك، وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسامهم من دون ذلك، فمن أجل القرابة التي بيننا وبينهم قلوبهم تحن إلينا»([٢١١]).
قال العلامة المجلسي رحمهُ الله: الحنين: شوق وتوقان النفس، نقول منه الله حنّ إليه يحن حنيناً فهو حان.
٣ــ عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
«إنّ الله خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه وخلق أبدانهم ممن دون ذلك فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا، ثم تلا هذه الآية:
[٢٠٩] الأمالي للطوسي: ص٣٠٨، ح٦٢٠/٦٧؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٤٢، ص٦٥؛ بشارة المصطفى للطبري: ص ٣١٨، ح٣٢.
[٢١٠] بصائر الدرجات للصفار: ص٣٤؛ البحار للمجلسي: ج٢٥، ص٨، ح١٢؛ مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي: ج٦، ص ٦٢٣.
[٢١١] بصائر الدرجات للصفار: ج١، ص١٩، وص٤٠، ح١٠؛ الكافي للكليني: ج١، ص٣٨٩، ح١؛ علل الشرايع للصدوق: ج١، ص١١٧، ح١٥؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٥٨، ص٤٤، ح٢١.