هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٥ - المسألة الأولى حقيقة أبدان العترة النبوية عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام وهل هذه الحقيقة تتعارض مع المثلية التي نص عليها القرآن
١٠ــ إنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه([٢٠٠]).
١١ــ لا ينتقض وضوؤه بالنوم([٢٠١]).
١٢ــ إن العود اليابس يخضر في يديه صلى الله عليه وآله وسلم([٢٠٢]).
١٣ــ ولد مختونا مقطوع السرة([٢٠٣]).
١٤ــ خرج يوم ولدته آمنة ولم يكن به قذر([٢٠٤]).
١٥ــ كان صلى الله عليه وآله وسلم يرى في الظلمة كما يرى في الضوء([٢٠٥]).
١٦ــ غوص قدميه في الصخر إذا مشى([٢٠٦]).
١٧ــ إنه حي في قبره ويصلي([٢٠٧]).
١٨ــ إن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كان يرى من وراء ظهره كما يرى من أمامه، وقد تناقلت هذه الحقيقة صحاح أهل السنة والجماعة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إني لأراكم من وراء ظهري»([٢٠٨]).
[٢٠٠] سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم للطباطبائي: ص٤٠٨.
[٢٠١] السنن الكبرى للبيهقي: ج١، ص٢٠٢.
[٢٠٢] مصباح الكفعمي: ص٧٣٣.
[٢٠٣] الخصائص النبوية للقسطلاني: ص٨٥.
[٢٠٤] المصدر السابق.
[٢٠٥] عمدة القاري في شرح صحيح البخاري للعيني: ج٥، ص٢٥٤؛ الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض: ج١، ص٦٨.
[٢٠٦] الخصائص النبوية للقسطلاني: ص٩٠.
[٢٠٧] الخصائص النبوية للقسطلاني: ص١٨٩.
[٢٠٨] صحيح البخاري: كتاب الصلاة،باب: فضل استقبال القبلة: ج١، ص١٠٨؛ مسند أحمد: ج٢، ص٣٠٣، من رواية أبي هريرة.