المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٥٣ - ج ـ العملية التربوية في ظل الحزب العباسي
٧ ـ المبادرة إلى القضاء عسكرياً على اي تحرك شيعي مهما كان بسيطاً.
٨ ـ رد شهادة الشيعي في المنازعات القضائية.
٩ـ تفتيت الوجود الشيعي وإضعافه عن طريق نفي كثير من العوائل الشيعية من الكوفة إلى نيسابور في ايام زياد بن ابيه في عهد معاوية ونفي جماعة اخرى إلى قم ايام الحجاج بن يوسف في عهد عبد الملك بن مروان.
١٠ ـ تصفية الشخصيات الشيعية المهمة كحجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي وميثم التمار وكميل بن زياد النخعي وقنبر وأشباههم رضوان الله عليهم[٥٢].
١١ ـ تأسيس عقيدة عصمة الحاكم وعقيدتي الجبر والإرجاء وغيرها من العقائد التي تسهم في اضفاء الشرعية على جميع التصرفات التي يقوم بها الحكام.
ج ـ العملية التربوية في ظل الحزب العباسي
وبعد زوال الدولة الأموية لم يكن تعامل السلطة العباسية مع اهل البيت عليهم السلام افضل منه ايام الحكم الأموي، فالعباسيون عمدوا ايام الحكم الأموي إلى استغلال مظلومية اهل البيت عليهم السلام لاستجلاب عواطف الأمة لتأييدهم قبال السلطة الأموية الجائرة، ولما كانت الدولة الأموية تعتمد في سياستها التمييز العنصري كان الموالي اشد استجابة للدعوة العباسية باعتبار ان العباسيين من اهل البيت الذين حكموا بالمساواة بين ابناء الأمة ايام أمير المؤمنين عليه السلام، ولذا
[٥٢] انظر في ذلك الأخبار الطوال وتاريخ الطبري والبداية والنهاية وبحار الأنوار ـ في ترجمة اصحاب امير المؤمنين عليه السلام ـ .