المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٦٨ - خلاصة الفصل الرابع
٤ ـ احترام المال العام والحقوق العامة والتسوية في العطاء على وفق ما قامت عليه السيرة النبوية الشريفة.
٥ ـ إلغاء قانون التمييز العرقي الذي سنه عمر واتبعه عليه عثمان.
٦ ـ احترام الحرية السياسية للأفراد والجماعات شريطة عدم التجاوز على الحقوق العامة والإخلال بالأمن العام والالتزام برعاية المصالح العامة والقانون.
٧ ـ ايكال المهام الإدارية في البلاد على اساس الكفاءة دون ان يكون للانتماء القبلي او العرقي، ولذا كان عماله على الأمصار قد روعيت فيهم الكفاءة في اداء المهام الموكلة اليهم خاصة وان البلاد كانت تحتاج إلى نهضة عمرانية وثقافية وعلمية بعد التشويه الذي تعرض له المجتمع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله. فكان جل عماله ممن عاصر النبي صلى الله عليه وآله او تلقى التربية والتعليم الصحيحين على يد خلص اصحاب النبي صلى الله عليه وآله فكان منهم عثمان بن حنيف على البصرة وبعده عبد الله بن عباس، وعلى المدينة سهل بن حنيف، وعلى الأنبار كميل بن زياد النخعي، وعلى مصر قيس بن سعد بن عبادة، ثم خلفه عليها محمد بن ابي بكر، وعلى مكة قثم بن العباس بن عبد المطلب.
٨ ـ طرد القصاصين الذين كانوا يروون قصص التوراة والانجيل في المساجد ايام عمر وعثمان بعد اصدار قانون منع رواية الحديث النبوي في محاولة من السلطة لسد الفراغ الثقافي خاصة بعد تسلط مسلمة اهل الكتاب على المسار الثقافي ايام عمر وعثمان، ورفع الحظر عن رواية الحديث النبوي وتصدي امير