المنهج السياسي لأهل البيت (ع)
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
المقدمة
٦ ص
(٤)
المقدمة
٦ ص
(٥)
الفصل الأول
١٣ ص
(٦)
موقف أهل البيت عليهم السلام من السلطة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله
١٣ ص
(٧)
أ ـ الإمامة في فكر أهل البيت عليهم السلام
١٥ ص
(٨)
أ ـ الإمامة في فكر أهل البيت عليهم السلام
١٥ ص
(٩)
ب ـ التصدي لمؤامرة حرف المسار السياسي
٢٠ ص
(١٠)
ب ـ التصدي لمؤامرة حرف المسار السياسي
٢٠ ص
(١١)
ج ـ المتسلطون والإمامة
٢٤ ص
(١٢)
ج ـ المتسلطون والإمامة
٢٤ ص
(١٣)
د ـ آثار فقدان الدستور في الفقه السياسي
٣٠ ص
(١٤)
د ـ آثار فقدان الدستور على الفقه السياسي
٣٠ ص
(١٥)
هـ ـ موقف أهل البيت عليهم السلام
٣٤ ص
(١٦)
هـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام
٣٤ ص
(١٧)
تجاه نظرية السلطة في الإمامة
٣٤ ص
(١٨)
خلاصة الفصل الأول
٤١ ص
(١٩)
خلاصة الفصل الأول
٤١ ص
(٢٠)
الفصل الثاني
٤٥ ص
(٢١)
الاستفادة من الفرصة في بناء القاعدة
٤٥ ص
(٢٢)
تمهيد
٤٧ ص
(٢٣)
تمهيد
٤٧ ص
(٢٤)
اولاً ـ العملية التربوية في ظل الأحزاب الثلاثة
٤٨ ص
(٢٥)
اولاً ـ العملية التربوية في ظل الأحزاب الثلاثة
٤٨ ص
(٢٦)
أ ـ العملية التربوية في ظل الحزب القرشي
٤٨ ص
(٢٧)
ب ـ العملية التربوية في ظل الحزب الأموي
٥١ ص
(٢٨)
ج ـ العملية التربوية في ظل الحزب العباسي
٥٣ ص
(٢٩)
ثانياً ـ العملية التربوية عند الأئمة عليهم السلام
٥٦ ص
(٣٠)
ثانياً ـ العملية التربوية عند الأئمة عليهم السلام
٥٦ ص
(٣١)
أ ـ العملية التربوية قبل تولي امير المؤمنين عليه السلام الحكم
٥٧ ص
(٣٢)
ب ـ بناء القاعدة ايام حكم أمير المؤمنين عليه السلام
٦٠ ص
(٣٣)
ج ـ بناء القاعدة بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام
٦٣ ص
(٣٤)
د ـ العملية التربوية عند الإمام الصادق عليه السلام
٦٦ ص
(٣٥)
أ ـ الحياة السياسية للإمام الصادق عليه السلام
٦٧ ص
(٣٦)
ب ـ مواقفه عليه السلام من الحكومات الظالمة
٦٩ ص
(٣٧)
1 ـ موقفه عليه السلام من الحكم الأموي
٦٩ ص
(٣٨)
2 ـ موقفه عليه السلام من الدولة العباسية
٧١ ص
(٣٩)
3 ـ موقف العباسيين من الإمام الصادق عليه السلام
٧٣ ص
(٤٠)
ب ـ بناء القاعدة
٧٧ ص
(٤١)
ج ـ النشاط العلمي للإمام الصادق عليه السلام
٨١ ص
(٤٢)
د ـ موقفه عليه السلام من الانحراف الفكري
٨٣ ص
(٤٣)
هـ ـ عبقرية الإمام الصادق عليه السلام
٨٥ ص
(٤٤)
هـ ـ العملية التربوية عند الإمام الرضا عليه السلام
٨٨ ص
(٤٥)
1 ـ الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٨٩ ص
(٤٦)
2 ـ موقف العباسيين منه عليه السلام
٩٠ ص
(٤٧)
3ـ ولاية العهد اهداف المأمون وموقف الرضا عليه السلام
٩٢ ص
(٤٨)
أ ـ اهداف المأمون
٩٢ ص
(٤٩)
ب ـ موقف الإمام الرضا عليه السلام
٩٦ ص
(٥٠)
من خطط المأمون
٩٦ ص
(٥١)
ب ـ نشاط الإمام عليه السلام
١٠٦ ص
(٥٢)
العلمي وبناء القاعدة
١٠٦ ص
(٥٣)
و ـ العملية التربوية بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام
١٠٩ ص
(٥٤)
ز ـ مشاركة الشيعة في أعمال الدولة الظالمة
١١١ ص
(٥٥)
ح ـ المنهج التربوي في عصر الغيبة الكبرى
١١٤ ص
(٥٦)
العمل السياسي في عصر الغيبة الكبرى
١١٧ ص
(٥٧)
العمل السياسي في عصر الغيبة الكبرى
١١٧ ص
(٥٨)
الشرط الثاني العدالة
١٢١ ص
(٥٩)
الشرط الثالث الخبرة
١٢٤ ص
(٦٠)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٦١)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٦٢)
الفصل الثالث
١٢٩ ص
(٦٣)
الثورات المسلحة ومواقف أهل البيت عليهم السلام
١٢٩ ص
(٦٤)
تمهيد
١٣١ ص
(٦٥)
تمهيد
١٣١ ص
(٦٦)
أولاً ـ الثورة الحسينية
١٣٢ ص
(٦٧)
أولاً ـ الثورة الحسينية
١٣٢ ص
(٦٨)
أ ـ القوى السياسية
١٣٢ ص
(٦٩)
ب ـ طبيعة الثورة الحسينية
١٣٥ ص
(٧٠)
1 ـ الاتصال بالقيادات
١٣٨ ص
(٧١)
2 ـ التعبئة الجماهيرية
١٤٣ ص
(٧٢)
أ ـ خطاب سليمان بن صرد رحمه الله في أهل الكوفة
١٤٤ ص
(٧٣)
ب ـ خطاب يزيد بن مسعود النهشلي رحمه الله
١٤٦ ص
(٧٤)
ج ـ خطب الإمام الحسين عليه السلام
١٤٧ ص
(٧٥)
1 ـ خطبة الإمام الحسين عليه السلام في مكة
١٤٨ ص
(٧٦)
2ـ خطبته عليه السلام بعد شهادة مسلم بن عقيل رضوان الله عليهما
١٥٠ ص
(٧٧)
3 ـ خطابه عليه السلام في أصحاب الحر
١٥٢ ص
(٧٨)
الخطبة الأولى في اصحاب الحر
١٥٢ ص
(٧٩)
الخطبة الثانية في أصحاب الحر
١٥٣ ص
(٨٠)
الخطبة الثالثة في اصحاب الحر
١٥٥ ص
(٨١)
4 ـ خطابه عليه السلام في الكوفيين
١٥٦ ص
(٨٢)
خطبته الثانية عليه السلام في أهل الكوفة
١٦١ ص
(٨٣)
جـ ـ لماذا اختيار الكوفة؟!
١٦٢ ص
(٨٤)
النتيجة
١٦٥ ص
(٨٥)
د ـ مواجهة الإعلام المضاد
١٦٨ ص
(٨٦)
1 ـ الدور الاعلامي
١٧٠ ص
(٨٧)
2 ـ الاعلام الاموي في مواجهة الثورة
١٧٠ ص
(٨٨)
هـ ـ تحقيق الثورة الحسينية لاهدافها
١٧٩ ص
(٨٩)
ثانياًًـ دعم الثورات المؤيدة لأهل البيت عليهم السلام
١٨٣ ص
(٩٠)
ثانياًًـ دعم الثورات المؤيدة لأهل البيت عليهم السلام
١٨٣ ص
(٩١)
1 ـ ثورة المختار الثقفي رضوان الله عليه
١٨٤ ص
(٩٢)
أ ـ الظروف الموضوعية للثورة
١٨٤ ص
(٩٣)
ب ـ طبيعة الثورة
١٨٨ ص
(٩٤)
جـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من ثورة المختار
١٩٢ ص
(٩٥)
2ـ ثورة زيد الشهيد رضوان الله عليه
١٩٥ ص
(٩٦)
أ ـ شخصية زيد رضوان الله عليه ومنزلته العلمية والاجتماعية
١٩٥ ص
(٩٧)
ب ـ هل كان زيد رضوان الله عليه زيدياً
١٩٦ ص
(٩٨)
جـ ـ الأسباب الموضوعية لثورة زيد رضوان الله عليه
٢٠١ ص
(٩٩)
د ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من الثورة
٢٠٣ ص
(١٠٠)
3 ـ ثورة الحسين صاحب فخ رضوان الله عليه
٢٠٤ ص
(١٠١)
أ ـ أسباب الثورة
٢٠٤ ص
(١٠٢)
ب ـ طبيعة الثورة
٢٠٦ ص
(١٠٣)
جـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من الثورة
٢٠٧ ص
(١٠٤)
د ـ الإعلام السلطوي والثورة
٢٠٨ ص
(١٠٥)
ثالثاًـ الموقف من الثورات غير المرتبطة بأهل البيت عليهم السلام
٢١٠ ص
(١٠٦)
ثالثاًـ الموقف من الثورات غير المرتبطة بأهل البيت عليهم السلام
٢١٠ ص
(١٠٧)
خلاصة الفصل الثالث
٢١٣ ص
(١٠٨)
خلاصة الفصل الثالث
٢١٣ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع
٢١٧ ص
(١١٠)
قيادة الدولة
٢١٧ ص
(١١١)
1ـ المقارنة بين سياسة أمير المؤمنين عليه السلام وبقية الحكام
٢١٨ ص
(١١٢)
أ ـ الحقوق السياسية
٢١٨ ص
(١١٣)
1ـ المقارنة بين سياسة أمير المؤمنين عليه السلام وبقية الحكام
٢١٩ ص
(١١٤)
الحقوق السياسية في عهد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢١ ص
(١١٥)
ب ـ الحقوق الاجتماعية
٢٢٢ ص
(١١٦)
الحقوق الاجتماعية في عهد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٤ ص
(١١٧)
ج ـ جهاز القضاء
٢٢٦ ص
(١١٨)
د ـ التشريع
٢٢٩ ص
(١١٩)
2ـ ادارة الولايات في منهج أهل البيت عليهم السلام
٢٣١ ص
(١٢٠)
1 ـ المحور الأول الوالي في نفسه وخاصته
٢٣١ ص
(١٢١)
2ـ ادارة الولايات في منهج أهل البيت عليهم السلام
٢٣٢ ص
(١٢٢)
2 ـ المحور الثاني ادارة الولاية
٢٣٨ ص
(١٢٣)
أ ـ الضمان الاجتماعي
٢٣٨ ص
(١٢٤)
ب ـ الجانب الاقتصادي
٢٣٩ ص
(١٢٥)
ج ـ الجانب الأمني
٢٤١ ص
(١٢٦)
د ـ القضاء
٢٤٣ ص
(١٢٧)
هـ ـ الموظفون
٢٤٤ ص
(١٢٨)
و ـ الكتاب
٢٤٥ ص
(١٢٩)
3 ـ معالجة حركات التمرد
٢٤٦ ص
(١٣٠)
أ ـ حرب الناكثين
٢٤٧ ص
(١٣١)
ب ـ حرب القاسطين
٢٥٣ ص
(١٣٢)
قضية الحكمين
٢٥٩ ص
(١٣٣)
ج ـ حرب المارقين
٢٦١ ص
(١٣٤)
الخلاصة
٢٦٤ ص
(١٣٥)
الخلاصة
٢٦٥ ص
(١٣٦)
خلاصة الفصل الرابع
٢٦٦ ص
(١٣٧)
خلاصة الفصل الرابع
٢٦٧ ص
(١٣٨)
خاتمة البحث
٢٧١ ص
(١٣٩)
التوفيق بين المواقف المتباينة لأهل البيت عليهم السلام
٢٧١ ص
(١٤٠)
تمهيد
٢٧١ ص
(١٤١)
1ـ دراسة موقفي امير المؤمنين عليه السلام
٢٧٢ ص
(١٤٢)
2ـ موقف الامام الحسن عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٤٣)
3 ـ موقف الامام الحسين عليه السلام
٢٧٩ ص
(١٤٤)
4 ـ موقف الإمام السجاد عليه السلام من الثورات
٢٨٠ ص
(١٤٥)
5 ـ موقف الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام
٢٨٢ ص
(١٤٦)
6ـ موقف الامام الرضا عليه السلام
٢٨٣ ص
(١٤٧)
7 ـ موقف الأئمة بعد الإمام الكاظم عليه السلام من الثورات
٢٨٥ ص
(١٤٨)
ايام المأمون وبعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام بسبب ثقل الضرائب المفروضة عليهم
٢٨٥ ص
(١٤٩)
نتائج البحث
٢٨٦ ص
(١٥٠)
نتائج البحث
٢٨٨ ص
(١٥١)
مصادر البحث
٢٩٩ ص
(١٥٢)
مصادر البحث
٣٠١ ص
(١٥٣)
المحتويات
٣٢٤ ص
(١٥٤)
المحتويات
٣٢٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٢٨ - ج ـ جهاز القضاء

بكاملها لما أرسله إلى اليمن عاملاً من قبله عليها.

وبعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله تولى منصب القضاء في الدولة أشخاص تنقصهم الخبرة والكفاءة العلمية لذلك وقع الكثير من الأخطاء في التطبيق القضائي

(اشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية)[٢٠٦].

هذا فضلاً عن ارتكاب مخالفات قضائية عمدية فيما اذا اقتضت مصالحهم السياسية ذلك كما في مصادرة أموال الزهراء عليها السلام في فدك والعوالي وغيرهما، واصدار الأوامر بقتل الشخصيات ذات الاتجاهات السياسية المناوئة للسلطة كمالك بن نويرة وسعد بن عبادة، واصدار الأوامر بسبي ذراري المسلمين ومصادرة اموالهم لمجرد عدم اعترافهم بشرعية السلطة الحاكمة[٢٠٧].


[٢٠٦] منتهى المقال ج٣ص٢٨٧رقم ١٢١٨.

[٢٠٧] جاء في مدينة المعاجز ج ٢ ص ٢٢١ في كلام خولة الحنفية ـ زوج امير المؤمنين عليه السلام ـ في المسجد: (وإنا لنضرب صبياننا على الصلاة من التسع، وعلى الصيام من السبع، وإنا لنخرج الزكاة من حيث ان يبقى في جمادى الآخرة عشرة أيام، ويوصي مريضنا بها لوصيه. والله يا قوم، ما نكثنا ولا غيرنا ولا بدلنا حتى تقتلوا رجالنا، وتسبوا حريمنا، فإن كنت يا أبا بكر وليت بحق فما بال علي لم يكن سبقك علينا، وإن كان راضيا بولايتك فلم لا ترسله إلينا يقبض الزكاة منا ويسلمها إليك. والله ما رضى ولا يرضى قتلت الرجال: ونهبت الاموال، وقطعت الارحام، فلا نجتمع معك في الدينا ولافي الآخرة، افعل ما أنت فاعله).

قال الشوكاني في نيل الأوطار ج ٤ ص ١٧٧: ولذلك رأى أبوبكر سبي ذراريهم وساعده على ذلك أكثر الصحابة. واستولد علي بن أبي طالب عليه السلام جارية من سبي بني حنيفة فولدت له محمد ابن الحنفية، ثم لم ينفض عصر الصحابة حتى أجمعوا على أن المرتد لا يسبى، فأما مانعو الزكاة منهم المقيمون على أصل الدين فإنهم أهل بغي ولم يسموا على الانفراد كفارا.

واقول ان من اوائل المنكرين على ابي بكر امير المؤمنين عليه السلام الذي رفض التعامل مع سبي بني حنيفة الا كمسلمين صحيحي الإسلام ولذا خطب الى خولة الحنفية نفسها وتزوجها ولم يأخذها على انها امة من سبي الكفار، وعمر بن الخطاب الذي اعاد جميع الناس التي سبيت الى عشائرهن وفرق بينهم وبين من اشتراهن او ملكهن بعد توليه الحكم.