المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٥٣ - ب ـ حرب القاسطين
الصلاة في المسجد فتدافع طلحة والزبير حتــى كادت الشمس ان تشرق فأمرت عائشة أن يؤم الناس يومـاً محمد بن طلحة ويوماً عبد الله بن الزبير.
وبعد وصول أمير المؤمنين عليه السلام إلى البصرة أرسل إلى الناكثين يدعوهم للرجوع إلى الطاعة فرفضوا ذلك وأصروا على القتال او تنازل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحكم، وفي آخر محاولة أرسل أمير المؤمنين عليه السلام غلاماً من أهــل الكوفة فحمل القرآن ووقف بين الصفين يدعوهم إلى العمـل بكتاب الله تبارك وتعالى فأمرت عائشة برشقه بالسهام حتــى استشهد، فاندلعت الحرب بين الفريقين وانتهت بانتصارجيش أمير المؤمنين عليه السلام، الذي امر ان لا يتعرض احد للذريـة والنساء، والأموال عدا ما كان في العسكر وان لا يتبع الفارون الا من ثبت ارتكابه لإحدى الجرائم التي يعاقب عليها الشرع كالقتل او الجرح او الضرب.
وهكذا انتهت الحرب بين الفريقين والتي نتج عنها انتهــاء الحزب القرشي إلى الأبد، وفي هذه المعركة قتل طلحة بن عبيد الله بسهم رماه به مروان وقُتـل ابنه محمد، وقتل الزبير بن العوام بعد اعتزاله المعركـة، وقتل كعب بن سور القاضي الذي كان يمسك بزمام جمــل عائشة، وقتل من الطرفين عدد كبير[٢١٣].
[٢١٣] النصرة في حرب البصرة، دعائم الاسلام ج ١ص ٣٨٩: نهج البلاغة ج ١ص٤٣، الكافي ج١ ص٣٤٣، ج٥ص٧، ٣٣، ٥٣، ج٨ص٣٣١، الخصال ص ٣٧٧، التوحيد ص ٨٣، معاني الأخبار ص ٥، كفاية الأثر ص ١١٤، تحف العقول ص ٤٧٧، المجازات النبوية ص ١٥٦، خصائص الأئمة ص١٠٠، تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٥٦، روضة الواعظين ص ٣٦، سائل الشيعة (آل البيت) - ج ١٥ ص ١٤، مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٤٩، خاتمة المستدرك ج ٣ ص ٢٣٢، كتاب سليم بن قيس ص ٢٥٦، الغارات ج ٢ ص ٧٥٤، الارشاد ج ١ص ٢٥٦، بحار الأنوار ج ٢٣ص ٢٠٧، السنن الكبرى ج ٨ ص١٨١، المعيار والموازنة ص ٢٣٩، كنز العمال ج ١١ ص ٣٣٨، تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٨٠، كتاب الفتن ص ٤٤، تاريخ الطبري ج ٣ ص ٤٦٢، المنتخب من ذيل المذيل ص ١٣، التنبيه والاشراف ص٢٥٥، بلاغات النساء ص ٧، البداية والنهاية ج ٦ ص ٢٣٦، تاريخ ابن خلدون ق٢ ج ٢ ص ١٥٣، الكنى والالقاب ج ١ ص ١٦١، الانوار العلوية ص ٢٠٧، حياة الإمام الحسين عليه السلام - ج ٢ ص٥٢، الصحيح من السيرة ج ٤ ص ٣٥٣.