المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٩٥ - أ ـ شخصية زيد رضوان الله عليه ومنزلته العلمية والاجتماعية
٢ـ ثورة زيد الشهيد رضوان الله عليه
أ ـ شخصية زيد رضوان الله عليه ومنزلته العلمية والاجتماعية
للإمام الصادق عليه السلام العديد من الكلمات الدالة على عظمة مقام زيد وعلو درجته منها: (... عند الله تعالى احتسب عمي انه كان رجلاً لدنيانا وآخرتنا...).
وقال فيه أيضاً: (... صلى الله عليه ولعن قاتله...).
وقال (... فإن زيداً كان عالماً وكان صادقاً ولم يدعكم إلى نفسه وانما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه...).
وفيه قال الإمام الرضا عليه السلام:
(فإنه كان من علماء آل محمد غضب لله عز وجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله).
وقال ابو الجارود (قدمت المدينة فجعلت كلما سألت عن زيد بن علي عليه السلام قيل لي: ذلك حليف القرآن).
كما اثنى عليه غير الشيعة الذين ترجموا له واختلفوا في خروجه على السلطة الظالمة فبعض صحح خروجه وبرر له الخروج على الرغم من ذهابهم إلى حرمة الخروج على السلطان وان كان جائراً، وخطأه آخرون ولكنهم وثقوه وأثنوا عليه[١٧٦].
[١٧٦] انظر الكافي ج٨ح١٦٤ص١٦١، عيون اخبار الرضا عليه السلام ج١ باب ٢٥ح٦، ١، الإرشاد ص٣٠١، مقاتل الطالبيين ص٨٨، سير اعلام النبلاء ج٥ص٣٨٩.