المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٩٩ - ب ـ هل كان زيد رضوان الله عليه زيدياً
الحاجة إلى التصريح باسم الإمام.
ومما يوضح عقيدة زيد رضوان الله عليه في الإمامة تصريحه بأسماء الأئمة في رواية ولده يحيى رضوان الله عليه:
(الأئمة اثنا عشر، اربعة من الماضين، وثمانية من الباقين، فقلت فسمهم يا أبة؟ فقال: أما الماضون فعلي بن ابي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومن الباقين أخي الباقر، وبعده جعفر الصادق ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده المهدي ابنه. فقلت له: يا ابة، ألست منهم؟
قال: لا، ولكني من العترة.
فقلت: فمن اين عرفت أساميهم؟
قال: عهد معهود عهده الينا رسول الله صلى الله عليه وآله)[١٨٠].
وروي عنه رضوان الله عليه:
(... قلت: فأنت صاحب هذا الأمر؟
قال: لا، ولكني من العترة.
قلت: فإلى من تأمرنا؟
قال: عليك بصاحب الشعر, وأشار إلى الصادق عليه السلام)[١٨١].
[١٨٠] كفاية الأثر ص٣٠٠، الملل والنحل للسبحاني ج٧ص١٨٦.
[١٨١] المصدر السابق ص٣٠٦، الملل ص١٨٧.