المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ٢٩٦ - نتائج البحث
واما الحزب الأموي فقاد بعد ذلك تمرداً عسكرياً واسعاً دام القتال فيه ستة اشهر في واقعة صفين وكاد الجيش الكوفي الذي قاده أمير المؤمنين عليه السلام ان يقضي على الحزب الأموي لولا انخداع جهلة الكوفة بحيلة عمرو بن العاص في رفع المصاحف على اسنة الرماح.
ثم قام جهلة الكوفة بعد ذلك بتمردهم العسكري ضد أمير المؤمنين عليه السلام في معركة النهروان.
وبعد معركة صفين وشهادة أمير المؤمنين عليه السلام كانت الشخصيات التي اخذت على عاتقها دعوة الأمة للعودة إلى أهل البيت عليهم السلام قد التهمتها حروب الجمل وصفين وشاع الملل بين صفوف العامة وتواطأ زعماء القبائل الكوفية مع معاوية الذي ضمن لهم امتيازاتهم الخاصة الأمر الذي اضطر معه الإمام الحسن عليه السلام للصلح مع معاوية الذي بدأ مرحلة جديدة من مسيرة الانحراف رسم في نهايتها إنهاء المظاهر العامة للدين الإسلامي على يد ولده يزيد الا ان ثورة الإمام الحسين عليه السلام انهت مخططه وافشلت ما كان يرمي اليه.
ومن خلال دراسة منهجية أهل البيت عليهم السلام في التعامل مع هذه المفردات يمكن تلخيص الخطوط العامة لمنهجهم بالنقاط الآتية:
ان الإمامة لا يستحقها الا المعصوم المنصوص عليه من القرآن الكريم او النبي صلى الله عليه وآله او الإمام السابق.