المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٥٠ - ٢ـ خطبته عليه السلام بعد شهادة مسلم بن عقيل رضوان الله عليهما
ويوفينا أجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله لحمته بل هي مجموعة له في حظيرة القدس، تقر بهم عينه وينجز بهم وعده، من كان باذلاً فينا مهجته وموطناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا فإني راحل مصبحاً إن شاء الله)[١٣٩].
وفي هذه الخطبة نجد أن الإمام الحسين عليه السلام أكد على عدة أمور:
١ ـ إن مصير الإنسان في الدنيا هو الموت.
٢ ـ أنبأ الناس بشهادته.
٣ـ إن رضى الله تعالى هو رضى أهل البيت عليهم السلام ـ وهي نقطة جوهرية في فكر أهل البيت عليهم السلام ـ .
٤ ـ إن الذي يريد أن يسير مع الإمام الحسين عليه السلام يجب أن يكون في أعلى درجات الفناء في الله تعالى.
٥ ـ ان الثورة الحسينية ثورة استشهادية، الغاية منها لقاء الله تعالى والدفاع عن حريم الدين الحنيف.
٢ـ خطبته عليه السلام بعد شهادة مسلم بن عقيل رضوان الله عليهما
يذكر المؤرخون أن الإمام الحسين عليه السلام كان كلما مر على عين من عيون العرب ومنزل من منازلهم يتبعه قوم من أهل تلك العيون والمنازل، وطبيعي أن ذلك الاتباع فرع علمهم بإعلان الإمام الحسين عليه السلام تصديه للثورة
[١٣٩] مقتل المقرم ص ١٤٢، الملهوف ص ١١٠، مثير الأحزان ص٢٩، نزهة الناظر ص٨٦، كلمات الإمام الحسين ص٣٢٨، انصار الحسين ص١٠، معالم المدرستين ج٣ص٦١، ٣٠٥.