المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٧٠ - ٢ ـ الاعلام الاموي في مواجهة الثورة
١ ـ الدور الإعلامي
للإعلام دور بارز في جميع الحركات السياسية والاجتماعية، فكم من فكرة صحيحة لم يكتب لها الانتشار بسبب فقدها للغطاء الإعلامي المناسب وكم من فكرة استهوت الأمم وتناعقت بها الأصوات وهي لا تتمتع بأي مصداقية، وكم من شخصية في منتهى النذالة والسقوط الأخلاقي رفعها الاعلام إلى درجة العظماء. فللإعلام دور لايمكن إغفاله في جميع المجالات.
والحركة الثورية لابد أن يكون لها جانب إعلامي تعلن من خلاله أهدافها وأسباب اندلاعها.
والثورة التي لا يكتب لها النجاح سوف تشوه من قبل أعدائها تشويهاً كبيراً فلابد من التغطية الإعلامية في مواجهة هذا التشويه والوقوف امام محاولات الاعداء الرامية للطعن في الثورة وتشويه صور قادتها وملء اذهان الامة بفضائل أعداء الثورة.
والشخصية التي تحملت أعباء الجهاد الاعلامي بعد شهادة ابي عبد الله عليه السلام فخر المخدرات العقيلة زينب صلوات الله عليها، وقبل الحديث عن نشاطها الاعلامي يحسن بنا ان نمر بالاعلام الاموي في مواجهة الثورة الحسينية.
٢ ـ الاعلام الاموي في مواجهة الثورة
ليبرر الامويون مواقفهم إزاء الثورة الحسينية عليهم ابراز مبررات يذكرونها للرأي العام لاقناعه بصحة موقفهم وخطأ موقف الثائرين، واول مصداق لهذا