المنهج السياسي لأهل البيت (ع)
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
الإهداء
٥ ص
(٣)
المقدمة
٦ ص
(٤)
المقدمة
٦ ص
(٥)
الفصل الأول
١٣ ص
(٦)
موقف أهل البيت عليهم السلام من السلطة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله
١٣ ص
(٧)
أ ـ الإمامة في فكر أهل البيت عليهم السلام
١٥ ص
(٨)
أ ـ الإمامة في فكر أهل البيت عليهم السلام
١٥ ص
(٩)
ب ـ التصدي لمؤامرة حرف المسار السياسي
٢٠ ص
(١٠)
ب ـ التصدي لمؤامرة حرف المسار السياسي
٢٠ ص
(١١)
ج ـ المتسلطون والإمامة
٢٤ ص
(١٢)
ج ـ المتسلطون والإمامة
٢٤ ص
(١٣)
د ـ آثار فقدان الدستور في الفقه السياسي
٣٠ ص
(١٤)
د ـ آثار فقدان الدستور على الفقه السياسي
٣٠ ص
(١٥)
هـ ـ موقف أهل البيت عليهم السلام
٣٤ ص
(١٦)
هـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام
٣٤ ص
(١٧)
تجاه نظرية السلطة في الإمامة
٣٤ ص
(١٨)
خلاصة الفصل الأول
٤١ ص
(١٩)
خلاصة الفصل الأول
٤١ ص
(٢٠)
الفصل الثاني
٤٥ ص
(٢١)
الاستفادة من الفرصة في بناء القاعدة
٤٥ ص
(٢٢)
تمهيد
٤٧ ص
(٢٣)
تمهيد
٤٧ ص
(٢٤)
اولاً ـ العملية التربوية في ظل الأحزاب الثلاثة
٤٨ ص
(٢٥)
اولاً ـ العملية التربوية في ظل الأحزاب الثلاثة
٤٨ ص
(٢٦)
أ ـ العملية التربوية في ظل الحزب القرشي
٤٨ ص
(٢٧)
ب ـ العملية التربوية في ظل الحزب الأموي
٥١ ص
(٢٨)
ج ـ العملية التربوية في ظل الحزب العباسي
٥٣ ص
(٢٩)
ثانياً ـ العملية التربوية عند الأئمة عليهم السلام
٥٦ ص
(٣٠)
ثانياً ـ العملية التربوية عند الأئمة عليهم السلام
٥٦ ص
(٣١)
أ ـ العملية التربوية قبل تولي امير المؤمنين عليه السلام الحكم
٥٧ ص
(٣٢)
ب ـ بناء القاعدة ايام حكم أمير المؤمنين عليه السلام
٦٠ ص
(٣٣)
ج ـ بناء القاعدة بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام
٦٣ ص
(٣٤)
د ـ العملية التربوية عند الإمام الصادق عليه السلام
٦٦ ص
(٣٥)
أ ـ الحياة السياسية للإمام الصادق عليه السلام
٦٧ ص
(٣٦)
ب ـ مواقفه عليه السلام من الحكومات الظالمة
٦٩ ص
(٣٧)
1 ـ موقفه عليه السلام من الحكم الأموي
٦٩ ص
(٣٨)
2 ـ موقفه عليه السلام من الدولة العباسية
٧١ ص
(٣٩)
3 ـ موقف العباسيين من الإمام الصادق عليه السلام
٧٣ ص
(٤٠)
ب ـ بناء القاعدة
٧٧ ص
(٤١)
ج ـ النشاط العلمي للإمام الصادق عليه السلام
٨١ ص
(٤٢)
د ـ موقفه عليه السلام من الانحراف الفكري
٨٣ ص
(٤٣)
هـ ـ عبقرية الإمام الصادق عليه السلام
٨٥ ص
(٤٤)
هـ ـ العملية التربوية عند الإمام الرضا عليه السلام
٨٨ ص
(٤٥)
1 ـ الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٨٩ ص
(٤٦)
2 ـ موقف العباسيين منه عليه السلام
٩٠ ص
(٤٧)
3ـ ولاية العهد اهداف المأمون وموقف الرضا عليه السلام
٩٢ ص
(٤٨)
أ ـ اهداف المأمون
٩٢ ص
(٤٩)
ب ـ موقف الإمام الرضا عليه السلام
٩٦ ص
(٥٠)
من خطط المأمون
٩٦ ص
(٥١)
ب ـ نشاط الإمام عليه السلام
١٠٦ ص
(٥٢)
العلمي وبناء القاعدة
١٠٦ ص
(٥٣)
و ـ العملية التربوية بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام
١٠٩ ص
(٥٤)
ز ـ مشاركة الشيعة في أعمال الدولة الظالمة
١١١ ص
(٥٥)
ح ـ المنهج التربوي في عصر الغيبة الكبرى
١١٤ ص
(٥٦)
العمل السياسي في عصر الغيبة الكبرى
١١٧ ص
(٥٧)
العمل السياسي في عصر الغيبة الكبرى
١١٧ ص
(٥٨)
الشرط الثاني العدالة
١٢١ ص
(٥٩)
الشرط الثالث الخبرة
١٢٤ ص
(٦٠)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٦١)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٦٢)
الفصل الثالث
١٢٩ ص
(٦٣)
الثورات المسلحة ومواقف أهل البيت عليهم السلام
١٢٩ ص
(٦٤)
تمهيد
١٣١ ص
(٦٥)
تمهيد
١٣١ ص
(٦٦)
أولاً ـ الثورة الحسينية
١٣٢ ص
(٦٧)
أولاً ـ الثورة الحسينية
١٣٢ ص
(٦٨)
أ ـ القوى السياسية
١٣٢ ص
(٦٩)
ب ـ طبيعة الثورة الحسينية
١٣٥ ص
(٧٠)
1 ـ الاتصال بالقيادات
١٣٨ ص
(٧١)
2 ـ التعبئة الجماهيرية
١٤٣ ص
(٧٢)
أ ـ خطاب سليمان بن صرد رحمه الله في أهل الكوفة
١٤٤ ص
(٧٣)
ب ـ خطاب يزيد بن مسعود النهشلي رحمه الله
١٤٦ ص
(٧٤)
ج ـ خطب الإمام الحسين عليه السلام
١٤٧ ص
(٧٥)
1 ـ خطبة الإمام الحسين عليه السلام في مكة
١٤٨ ص
(٧٦)
2ـ خطبته عليه السلام بعد شهادة مسلم بن عقيل رضوان الله عليهما
١٥٠ ص
(٧٧)
3 ـ خطابه عليه السلام في أصحاب الحر
١٥٢ ص
(٧٨)
الخطبة الأولى في اصحاب الحر
١٥٢ ص
(٧٩)
الخطبة الثانية في أصحاب الحر
١٥٣ ص
(٨٠)
الخطبة الثالثة في اصحاب الحر
١٥٥ ص
(٨١)
4 ـ خطابه عليه السلام في الكوفيين
١٥٦ ص
(٨٢)
خطبته الثانية عليه السلام في أهل الكوفة
١٦١ ص
(٨٣)
جـ ـ لماذا اختيار الكوفة؟!
١٦٢ ص
(٨٤)
النتيجة
١٦٥ ص
(٨٥)
د ـ مواجهة الإعلام المضاد
١٦٨ ص
(٨٦)
1 ـ الدور الاعلامي
١٧٠ ص
(٨٧)
2 ـ الاعلام الاموي في مواجهة الثورة
١٧٠ ص
(٨٨)
هـ ـ تحقيق الثورة الحسينية لاهدافها
١٧٩ ص
(٨٩)
ثانياًًـ دعم الثورات المؤيدة لأهل البيت عليهم السلام
١٨٣ ص
(٩٠)
ثانياًًـ دعم الثورات المؤيدة لأهل البيت عليهم السلام
١٨٣ ص
(٩١)
1 ـ ثورة المختار الثقفي رضوان الله عليه
١٨٤ ص
(٩٢)
أ ـ الظروف الموضوعية للثورة
١٨٤ ص
(٩٣)
ب ـ طبيعة الثورة
١٨٨ ص
(٩٤)
جـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من ثورة المختار
١٩٢ ص
(٩٥)
2ـ ثورة زيد الشهيد رضوان الله عليه
١٩٥ ص
(٩٦)
أ ـ شخصية زيد رضوان الله عليه ومنزلته العلمية والاجتماعية
١٩٥ ص
(٩٧)
ب ـ هل كان زيد رضوان الله عليه زيدياً
١٩٦ ص
(٩٨)
جـ ـ الأسباب الموضوعية لثورة زيد رضوان الله عليه
٢٠١ ص
(٩٩)
د ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من الثورة
٢٠٣ ص
(١٠٠)
3 ـ ثورة الحسين صاحب فخ رضوان الله عليه
٢٠٤ ص
(١٠١)
أ ـ أسباب الثورة
٢٠٤ ص
(١٠٢)
ب ـ طبيعة الثورة
٢٠٦ ص
(١٠٣)
جـ ـ موقف اهل البيت عليهم السلام من الثورة
٢٠٧ ص
(١٠٤)
د ـ الإعلام السلطوي والثورة
٢٠٨ ص
(١٠٥)
ثالثاًـ الموقف من الثورات غير المرتبطة بأهل البيت عليهم السلام
٢١٠ ص
(١٠٦)
ثالثاًـ الموقف من الثورات غير المرتبطة بأهل البيت عليهم السلام
٢١٠ ص
(١٠٧)
خلاصة الفصل الثالث
٢١٣ ص
(١٠٨)
خلاصة الفصل الثالث
٢١٣ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع
٢١٧ ص
(١١٠)
قيادة الدولة
٢١٧ ص
(١١١)
1ـ المقارنة بين سياسة أمير المؤمنين عليه السلام وبقية الحكام
٢١٨ ص
(١١٢)
أ ـ الحقوق السياسية
٢١٨ ص
(١١٣)
1ـ المقارنة بين سياسة أمير المؤمنين عليه السلام وبقية الحكام
٢١٩ ص
(١١٤)
الحقوق السياسية في عهد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢١ ص
(١١٥)
ب ـ الحقوق الاجتماعية
٢٢٢ ص
(١١٦)
الحقوق الاجتماعية في عهد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٤ ص
(١١٧)
ج ـ جهاز القضاء
٢٢٦ ص
(١١٨)
د ـ التشريع
٢٢٩ ص
(١١٩)
2ـ ادارة الولايات في منهج أهل البيت عليهم السلام
٢٣١ ص
(١٢٠)
1 ـ المحور الأول الوالي في نفسه وخاصته
٢٣١ ص
(١٢١)
2ـ ادارة الولايات في منهج أهل البيت عليهم السلام
٢٣٢ ص
(١٢٢)
2 ـ المحور الثاني ادارة الولاية
٢٣٨ ص
(١٢٣)
أ ـ الضمان الاجتماعي
٢٣٨ ص
(١٢٤)
ب ـ الجانب الاقتصادي
٢٣٩ ص
(١٢٥)
ج ـ الجانب الأمني
٢٤١ ص
(١٢٦)
د ـ القضاء
٢٤٣ ص
(١٢٧)
هـ ـ الموظفون
٢٤٤ ص
(١٢٨)
و ـ الكتاب
٢٤٥ ص
(١٢٩)
3 ـ معالجة حركات التمرد
٢٤٦ ص
(١٣٠)
أ ـ حرب الناكثين
٢٤٧ ص
(١٣١)
ب ـ حرب القاسطين
٢٥٣ ص
(١٣٢)
قضية الحكمين
٢٥٩ ص
(١٣٣)
ج ـ حرب المارقين
٢٦١ ص
(١٣٤)
الخلاصة
٢٦٤ ص
(١٣٥)
الخلاصة
٢٦٥ ص
(١٣٦)
خلاصة الفصل الرابع
٢٦٦ ص
(١٣٧)
خلاصة الفصل الرابع
٢٦٧ ص
(١٣٨)
خاتمة البحث
٢٧١ ص
(١٣٩)
التوفيق بين المواقف المتباينة لأهل البيت عليهم السلام
٢٧١ ص
(١٤٠)
تمهيد
٢٧١ ص
(١٤١)
1ـ دراسة موقفي امير المؤمنين عليه السلام
٢٧٢ ص
(١٤٢)
2ـ موقف الامام الحسن عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٤٣)
3 ـ موقف الامام الحسين عليه السلام
٢٧٩ ص
(١٤٤)
4 ـ موقف الإمام السجاد عليه السلام من الثورات
٢٨٠ ص
(١٤٥)
5 ـ موقف الإمامين الصادق والكاظم عليهما السلام
٢٨٢ ص
(١٤٦)
6ـ موقف الامام الرضا عليه السلام
٢٨٣ ص
(١٤٧)
7 ـ موقف الأئمة بعد الإمام الكاظم عليه السلام من الثورات
٢٨٥ ص
(١٤٨)
ايام المأمون وبعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام بسبب ثقل الضرائب المفروضة عليهم
٢٨٥ ص
(١٤٩)
نتائج البحث
٢٨٦ ص
(١٥٠)
نتائج البحث
٢٨٨ ص
(١٥١)
مصادر البحث
٢٩٩ ص
(١٥٢)
مصادر البحث
٣٠١ ص
(١٥٣)
المحتويات
٣٢٤ ص
(١٥٤)
المحتويات
٣٢٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٧٨ - ٢ ـ الاعلام الاموي في مواجهة الثورة

أهل البيت صلوات الله عليهم وبيان مقاماتهم وكمالاتهم[١٦٢].


[١٦٢] جاء في بحار الأنوارج ٤٥ ص ١٣٧: وقال صاحب المناقب وغيره: روي أن يزيد لعنه الله أمر بمنبر وخطيب ليخبر الناس بمساوي الحسين وعلي عليهما السلام وما فعلا، فصعد الخطيب المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم أكثر الوقيعة في علي والحسين، وأطنب في تقريظ معاوية ويزيد لعنهما الله فذكر هما بكل جميل، قال: فصاح به علي بن الحسين: ويلك أيها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق، فتبوّا أمقعدك من النار ثم قال علي بن الحسين عليه السلام: يا يزيد ائذن لي حتى أصعد هذه الاعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضا، ولهؤلاء الجلساء فيهن أجر وثواب، قال: فأبى يزيد عليه ذلك فقال الناس: يا أمير المؤمنين ائذن له فليصعد المنبر فلعلنا نسمع منه شيئا فقال: إنه إن صعد لم ينزل إلا بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان فقيل له: يا أمير المؤمنين وما قدر ما يحسن هذا؟ فقال: إنه من أهل بيت قد زقوا العلم زقا قال: فلم يزالوا به حتى أذن له فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة أبكى منها العيون، وأوجل منها القلوب، ثم قال: أيها الناس اعطينا ستا وفضلنا بسبع: اعطينا العلم، والحلم، والسماحة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين، وفضلنا بأن منا النبي المختار محمدا، ومنا الصديق، ومنا الطيار، ومنا أسد الله وأسد رسوله، ومنا سبطا هذه الامة، من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي أيها الناس أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردا، أنا ابن خير من ائتزر وارتدى، أنا ابن خير من انتعل واحتفى، أنا ابن خير من طاف وسعى، أنا ابن خير من حج ولبى، أنا ابن من حمل على البراق في الهوا، أنا ابن من اسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى، أنا ابن من بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى، أنا ابن من دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، أنا ابن من صلى بملائكة السماء، أنا ابن من أوحى إليه الجليل ما أوحى، أنا ابن محمد المصطفى، أنا ابن علي المرتضى، أنا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا: لاإله إلا الله أنا ابن من ضرب بين يدي رسول الله بسيفين، وطعن برمحين، وهاجر الهجرتين، وبايع البيعتين، وقاتل ببدر وحنين، ولم يكفر بالله طرفة عين، أنا ابن صالح المؤمنين، ووارث النبيين، وقامع الملحدين، ويعسوب المسلمين، ونور المجاهدين وزين العابدين، وتاج البكائين، وأصبر الصابرين، وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين، أنا ابن المؤيد بجبرئيل، المنصور بميكائيل، أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين، وقاتل المارقين والناكثين والقاسطين، والمجاهد أعداءه الناصبين وأفخر من مشى من قريش أجمعين، وأول من أجاب واستجاب لله ولرسوله من المؤمنين، وأول السابقين، وقاصم المعتدين، ومبيد المشركين، وسهم من مرامي الله على المنافقين، ولسان حكمة العابدين، وناصردين الله، وولي أمر الله، وبستان حكمة

الله، وعيبة علمه سمح، سخي، بهي، بهلول، زكي، أبطحي، رضي، مقدام، همام صابر، صوام، مهذب، قوام، قاطع الاصلاب، ومفرق الاحزاب، أربطهم عنانا، وأثبتهم جنانا، وأمضاهم عزيمة، وأشدهم شكيمة، أسد باسل، يطحنهم في الحروب إذا ازدلفت الاسنة، وقربت الاعنة، طحن الرحا ويذروهم فيها ذرو الريح الهشيم، ليث الحجاز، وكبش العراق، مكي مدني خيفي عقبي بدري احدي شجري مهاجري، من العرب سيدها، ومن الوغى ليثها، وارث المشعرين وأبو السبطين: الحسن والحسين، ذاك جدي علي بن أبيطالب ثم قال: أنا ابن فاطمة الزهراء، أنا ابن سيدة النساء، فلم يزل يقول: أنا أنا، حتى ضج الناس بالبكاء والنحيب، وخشي يزيد لعنه الله أن يكون فتنة فأمر المؤذن فقطع عليه الكلام فلما قال المؤذن الله أكبر الله أكبر قال علي: لا شيء أكبر من الله، فلما قال: أشهد أن لاإله إلا الله، قال علي بن الحسين: شهد بها شعري وبشري ولحمي ودمي، فلما قال المؤذن أشهد أن محمدا رسول الله التفت من فوق المنبر إلى يزيد فقال: محمد هذا جدي أم جدك يا يزيد؟ فان زعمت أنه جدك فقد كذبت وكفرت، وإن زعمت أنه جدي فلم قتلت عترته؟ قال: وفرغ المؤذن من الاذان والاقامة وتقدم يزيد فصلى صلاة الظهر قال: وروي أنه كان في مجلس يزيد هذا حبر من أحبار اليهود فقال: من هذا الغلام يا أمير المؤمنين؟ قال: هو علي بن الحسين، قال: فمن الحسين؟ قال: ابن علي بن أبي طالب، قال: فمن امه؟ قال: امه فاطمة بنت محمد، فقال الحبر: يا سبحان الله! فهذا ابن بنت نبيكم قتلتموه في هذه السرعة؟ بئسما خلفتموه في ذريته والله لو ترك فينا موسى بن عمران سبطا من صلبه لظننا أنا كنا نعبده من دون ربنا وأنتم إنما فارقكم نبيكم بالامس، فوثبتم على ابنه فقتلتموه؟ سوأة لكم من امة.

وانظر كذلك الاحتجاج ج٢ص٣٩، مناقب آل ابي طالب ج٣ص٣٠٥، البحار ج٤٥ص١٦١، ١٧٤، العوالم ص٤٠٧، ٤٠٩، ٤٣٨، لواعج الأشجان ص٢٣٣، معالم المدرستين ح٣ص١٦٥، حقوق آل البيت ص٨٦، نور العين في مشهد الحسين ص٦٩.