المنهج السياسي لأهل البيت (ع) - الجابري، عبد الستار - الصفحة ١٦٧ - النتيجة
بالجواسيس والإعلام الفاعل الذي أدى إلى بث الرعب في صفوف الكوفيين.
وأهم منه القبض على هاني بن عروة رحمه الله أحد زعماء الثورة المهمين الذي أدى القبض عليه إلى إعلان الثورة قبل وقتها المحدد.
رشوة زعماء القبائل بأموال طائلة مما أدى إلى انقلاب موقفهم وتراجعهم عن بيعتهم للإمام الحسين عليه السلام.
اعتقال عدد من الشخصيات التي كانت تعدّ محور الحركة الثورية في المجتمع الكوفي كسليمان بن صرد والمختار بن أبي عبيد وميثم التمار وأشباههم رضوان الله عليهم.
تأمين التبريرات الشرعية لدى العوام بفتاوى شريح القاضي في وجوب إطاعة يزيد وعدّ الإمام الحسين عليه السلام خارجاً على القانون وشاقاً لعصا الطاعة.
ضرب الطوق العسكري حول الكوفة ونشر المفارز المسلحة لمنع من يريد نصرة الإمام الحسين عليه السلام من الوصول إليه كما حصل مع القوة التي جاء بها حبيب بن مظاهر رضوان الله عليه من بني أسد، وبعض الأشخاص الذين التحقوا بالإمام الحسين عليه السلام من الكوفة بعد فرض الحصار العسكري على معسكر الإمام الحسين عليه السلام.
١. الإسراع في إعلان الحرب بعد اكمال الاستعدادات العسكرية للجيش الكوفي.